الرئيسية / القصة / ——-<<مملكة الجن>>————#يحيى_الزبيري
——-<<مملكة الجن>>————#يحيى_الزبيري

——-<<مملكة الجن>>————#يحيى_الزبيري

——-<<مملكة الجن>>———

في ليلةٍ مظلمة ذات برد قارس ، وانا ماشٍ صوب منزلنا الذي يبعد مسار ربع ساعه عن دكان القرية الذي كنت عائد منه حينها،
كانت الساعه تقارب الثانيه عشره -منتصف الليل-وكانت الاجواء ملبدة بالغيوم ،حيث كنت اسير على ضوء الهاتف الخافت الذي يصل بصعوبة الى الارض لارى عبره الطريق التي اسلكها للوصول الى المنزل كل يوم.
وبينما انا اسير وفي منطقه تتوسط منزلنا وبقالة القريه تلك اصطدم راسي بشيء ما كان امامي مباشره ،مع اني اسير في طريق مفتوحه وصحيحه ،لم يكن انسان من اصطدمت به ايضاً لم يكن شيء صلب كجدار او جذع شجرة مثلاً..
التفتت الى ذاك ووجهت ضوء هاتفي نحوه لارى شيء ضخم طوله يقارب السحاب يرتدي ثياباًبيضاء يقف دونما حركة ودون ان يصدر صوتاً،
شعرت بجسدي يقشعر ، وشعري يرتفع امتار عن راسي خوفاً من هول المنظر والموقف الذي كنت فيه.
حاولت الهروب منه في اتجاه معاكس الا ان هناك ماكان يقيد رجلاي ويمنعنا من الحركة ولم اتمكن من الهروب الا لمسافه قصيره .
موقف يصعب على اي شخص ان يقف فيه، انا بمفردي وفي ذلك الوقت المتاخر من الليل وفي ظل تلك الاجواء المخيفه بذاتها، ومع وجود ذاك الكائن المخيف من العالم الآخر -عالم الجن -.
بعد هروبي امتار عده عن هذا العفريت المخيف وبعد ان رايت اني قد قطعت مسافه لاباس بها بعد عناء لم يكلف نفسه ويمشي كي ياتي اليَّ ،فقط مد بيده واخذ بيدي وعاد بي الى نفس المكان حيث اصطدمت به ،، وقتها فقدت الوعي من ذاك الوقت الى صباح اليوم الثاني حيث استيقضت وانا في مكان غريب جداً.
صحيت واذا بشكلي مختلف وما البسه مختلف وما هو حولي مختلف ايضاً .كل ماحولي في تلك الغرفه ذهبٌ والماس واشياء ثمينه حتى ملابسي التي كنت ارتديها من الذهب على راسي تاج من الذهب مرصعٌ بحبيبات ياقوت والماس ،، كل ملوك العالم لم ترتديه ، ولم ترى ما رايت انا ،،
وماهي الا لحظات ،، اذا بجرس الباب يرن ليدخل على غرفتي نفس ذاك الشخص الذي صادفته ليلاً في مفترق تلك الطريق ،،
ويقول لي : مرحباً بك مولاي وسيدي يحيى الزبيري
انت الان توجت ملكاً لنا وقد اخترناك حامياً وآمراً لمملكة الجن وجميعنا تحت خدمتك ورهن اشارتك .
من انت ؟ سالته بوجل .
اجاب: حارسك الشخصي سفرعد مولاي.
اخذ بيدي وخرجنا سوياً من غرفتي الشخصيه تلك وطاف بي كل نواحي القصر حتى وصلنا الى غرفه واسعه مغلقه ببصمة ويحرسها على بابها جنيٌ آخر يدعى سمقرط يمتلك عين واحده ، اصم ولايسمع صوت من يناديه ، يفهم من ياتي اليه دون ان يتكلم ويعرف من هو .
طلب مني ذلك الحارس “سفرعد ” ان اذهب الى تلك الغرفه واضع بصمة اصبعي على بابها وقال لي انها خاصة بي بكل ماتحتويه بداخلها ولي حق التصرف فيها .
ذهبت الى تلك الغرفه ووضعت اصبع يدي على بابها ، افتتح باب تلك الغرفه فدخلت اليها لارى مابداخلها ، فوجدت فيها مالايخطر على بال احد.
ذهب ، والماس ،وقطع نقديه ، وجنيهات من ذهب وفضه ،،
كل هذا لي ؟ هل ما انا اعيشه الآن حقيقه ؟ هل ما اراه الآن حقيقياً ؟
كنت اسال نفسي مثل هذه الاسئله حينها ،،
ظللت لفتره اقلب تلك الجواهر والقطع والالماس بيداي وانظر اليها نظرات اندهاش واستغراب ممزوج بقليل من الفرح وبعض من الخوف من اهوال ما اعيشه .

فجأه وبينما انا مشغول احدق واقلب واحصي تلك الاشياء بجنون مفرط ،، اذا بجرس الهاتف اللعين يصدر صوته المزعج ذاك الذي يوقضني كل صباح للذهاب الى الجامعه.
انتهى الحلم وانتهت فترة حكم دامت مايقارب ساعه لعالم الجن ،،
”’ سحقاً لذاك المنبه ”” لو انه امهلنا ربع ساعه حتى يكتمل ذلك الحلم ………..
————————————-
#يحيى_الزبيري
24/3/2017

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن ﺍﺣﻠﺎﻡ المهندس ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ التحرير

ﻣﺤﺮﺭﻩ ﻭﺑﺎﺣﺜﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊوالحوادث ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍﻟﺖ ﺗﻠﻜ ﺎﻟﻤﻬﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺎﺻﻴﻠﻪ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺎﻋﻠﺎﻡ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺍﻛﺘب ﺍﻟﻨﺜﺮ ﻭﻟﻲ ﻋﺪﻩ ﺑﺤﻮﺙ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻟﻤﻬﺤﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ. ﺍﻛﺘب النثر
إلى الأعلى