الرئيسية / القصة / وعاد لي قلبي *-* اسامة أبو اليزيد
وعاد لي قلبي *-* اسامة أبو اليزيد

وعاد لي قلبي *-* اسامة أبو اليزيد

وعاد لي قلبي قصة قصيرة

كان اول ايام الاسبوع صباحا، كنت مستعجلا للذهاب الى عملي..
لبست ثيابي بعجلة وتعطرت بعطري الباريسي .. والذي تنعشني رائحته التي اعتدت عليها..
فجاة ارتفع رنين الهاتف..، ياالهي! ماذا افعل ؟ الوقت تأخر ويحتم علي النزول فورا ولكن.. ربما تكون مكالمة مهمة
رفعت سماعة الهاتف ..لااحد يرد قفلت الخط ..وهممت بالخروج
الوقت يداهمني…وسائق الباص ينتظر…وعلى الخروج فورا.
لكن عاد الرنين مرة اخرى..
رفعت السماعة وبنرفزة قلت..
الو الو من معي..
مرت لحظة صمت زادت في نرفزتي..
قلت:
ارجوك تكلم بسرعة لقد تاخرت عن عملي ..
جاءني صوت..كالموسيقى ..ينساب عذبا. .ينعشق القلب والفؤاد..انه صوتها…بل صوت نبضي.. صوت نبضي انا..
وطافت صفحة الذكريات بخاطري ..ونسيت الوقت والعمل وكل ما حولي
وبصوت مرتعش الجمته المفاجأة قلت:
س…س…سارة؟؟؟
قالت بصوتها المرح الذي يخدرني..
ازيك يااحمد انا سارة معقول فاكرني ..بعد غياب كل هذه السنين
قلت بصوت هامس..
وكيف انساك وانت نفسي؟
ضحكت ضحكتها المعتادة التي اعشقها وقالت:
ممكن اقابلك ضروري
رديت والفرحة تكاد تذهلني عن نفسي فقد نسيت الوقت..والباص..والعمل..وكل شيء
اكيد، الف ممكن
بعد العمل نتناول الغداء معا في اي مكان تختارينه
ردت بصوتها الناعم
لا يااحمد بل على كورنيش البحر ناكل صميت وجبنة ونحلي بايس كريم ونجلس في نفس المكان اول مكان تقابلنا فيه هل تذكره؟
رديت بسرعة وكيف أنساه وانا كل يوم من لحظة سفرك من عشر سنوات وانا اذهب هناك واحمل معي شنطة الذكريات ..
ضحكت وقالت:
تمام حبيبي نلتقي هناك انتظر منك رنة تليفون
وضعت السماعة وانا في قمة التوتر من الفرح أضحك تارة وأبكي تارة وظللت في حيرة هل أذهب إلى العمل ام أذهب إليها ..
فالساعات التي تفصلني عن اللقاء
ستكون اطول ساعات حياتي…
وفي النهاية قررت ان ألبي نداء قلبي وأذهب اليها إنها حبيبة القلب
وكالغائب عن الوعي . رفعت السماعة..وطلبت لقائها حالا
فكادت تطير من الفرح.
حيث قالت ساسبقك طيرانا
الى مكاننا المعتاد.
واغلقت سماعة الهاتف وقلبي يرقص فرحا باللقاء المرتقب من سنوات
مع خالص تحياتي
اديب النيل اسامة ابو اليزيد
ملحوظة:
اسعدني كثيرا توجيهات سيدة الرواية امي السيدة جميلة غلالة والتي بفضل توجيهاتها اعدت بعض الروابط بين الاحداث وزدت بعض السرد الادبي في موضعه ولا استطيع ان انكر فضلها لو اعجبتكم وبفضل الله انتم تعلمون مقدرتنا على صياغة العبارات فانا شاعر لكن كان لابد من خبرتها ولمساتها الجميلة التي لايستغني اي اديب عنها فشكرا لك ياامي جميلة وشفاك الله من مرضك امين

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن ﺍﺣﻠﺎﻡ المهندس ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ التحرير

ﻣﺤﺮﺭﻩ ﻭﺑﺎﺣﺜﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊوالحوادث ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍﻟﺖ ﺗﻠﻜ ﺎﻟﻤﻬﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺎﺻﻴﻠﻪ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺎﻋﻠﺎﻡ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺍﻛﺘب ﺍﻟﻨﺜﺮ ﻭﻟﻲ ﻋﺪﻩ ﺑﺤﻮﺙ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻟﻤﻬﺤﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ. ﺍﻛﺘب النثر
إلى الأعلى