الرئيسية / الشعر الفصيح / مقلتاك ممالك نور.. الشاعر النجدي العامرى العامرى
مقلتاك ممالك نور.. الشاعر النجدي العامرى العامرى

مقلتاك ممالك نور.. الشاعر النجدي العامرى العامرى

مقلتاك ممالك نور ..
.
الى : ش / خالــــــدة
.
أنا مذ عشقتك عمري
عشقت الحياة ..
و عدت إليها نبيّا أغنّي المحبّة
بين الرفات ..
أنا قد كفرت بكلّ الطوائف ..
كلّ المذاهب ..
إلاّ الذي ينشد الحبّ ..
يتلوه إنجيل عيسى ..
و قرآن أحمد كلّ صلاة
أنا مذ عشقتك
أثّلت في مقلتيك ممالك نور
تضيء الوجود جميعا
و تهدي إليها العصاة
و مزّقت في باطني سدف الليل
أنشد هالة وجهك ..
منه تشعّ النجوم و تصحو ذكاء
..
أنا مذ عشقتك غنّيت للكون شعري
جداول تسقي الورود
فتعبق بالعشق للجاحدين القساة
و رتّلت للفجر قرآنه العذب
أوقظ فيه الطيور تغني ..
تعيد الى الصبح روح الرّبيع
يوشّح بالعشب صدر الفلاة
و رصّعت أفقي بمليون نجم
تسامرني كلّ ليل
و تسرج أحلى القناديل
فوق وجوه الرّبى الحالكات
..
أنا مذ عشقتك عاد ليّ النبض
غادرت مبتهجا أرمسا كالحات
ألاحق ظلي ..
أسابق أطفال حارتنا وادعا
هدأة الأمسيات ..
أطارد من شغفي القمم الهاربات
أجالسها باشقا يصطفي الظلمات
أحادث طيفك ـ يرنو الى مغرم ـ فاتن القسمات ..
أبوح له الشوق ..
أسكر من عطر أنفاسه العابقات
أبثّه وجدي المعتّق من عهد نوح
و أشكو له عاديات الظنون
بجوف الدّجى مرعبات
..
أحبّك يا أنت نبضا بقلبي
و دفقا بأبهر صبّ
يراك اختزالا لكل الحياة ..
فكيف تكونين يوما لغيري
و كيف تُرى تهنئينْ ؟؟
و كيف يقرّ ضميرك يوما
إذا ما قتلت محبّا
وجوده بعض وجودك سيّدة الفاتنات
أنا عاشق ما اصطفيت سواك
و في مقلتيك أشدت على الغيم
أصرحنا السامقات
و لمّا أزلْ أحتفي ها هناك بأحلى الأماني
أطارد أحلى الفراشات
أهديك أروعها يوم عيدك
يا آخر الأمنيات ..
إذا صرت يوما لغيري
فماذا يقول رواة القصائد بعدي
و ماذا تقول بُعَيْدك أنت العذارى
و قد جئت ظلما جريرة قتل ..
و أنهيت قصّة هذا الغرام
بخنجر صدّ ..
يتوق الى أبشع الطعنات .. ؟؟
ستبقين عمري
بثغر المسا أكبر اللعناتْ ..
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
20/12/2018

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن الشاعر المعز رمرم رئيس مجلس الأ دارة

الشاعر المعز صديق فرح رمرم ...شاعر ..سودانى مصرى. عاش بهويه عربيه عريضه . *ماجستير الاداره والتكاليف...وخريج بكارلريوس اقتصاد ..تخصص ادارة الاعمال مع مرتبة الشرف الثانيه... *زماله المحاسبين الفنيين البريطانين AAT تخصص..محاسبه ادارة وتكاليف ..مع مرتبة الشرف الثانيه . *ماجستير الإعلام ..تحت تخصص .مفهوم الإعلام التقني المعاصر وفنون الاتصال *الدكتوراه في الادب ..عنوان الرساله (الجواري واثرهن في الشعر العربي في الاندلس )دراسه وجمع وتوثيق . *دبلوم التصميم . *دبلوم نظم المعلومات *العضو الذهبي باتحاد الإعلاميين العرب *عضو الهيئة العليا باتحاد الإعلاميين العرب. المدير والممثل الوحيد للاتحاد بمكتب السودان *عضو النقابة العامه للصحافة والطباعة والنشر *عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين *رئيس مجلس إدارة مؤسسة وادي النيل للنشر والتوزيع والإنتاج الاعلامي ...ورعاية المواهب ***** *عملت بمجال اداره الأعمال حتي وصلت لدرجة المدير العام لمجموعة شركات السيفين الصناعيه ..ولازلت اعمل بنفس المجال في إدارة الأعمال ..غير بعض من أعمال خاصه بي * اجد نفسى بالشعر ...وبين الكلمات فانظم الالحان واقفى القوافى فاننى شاعر الحب ...وله اهديت كل لحنى غير خاشيا الملام ....احب نظم الشعر ...ولى اشعار غير الحب ...وفى كثير من المواضيع ولكنى لا انكر بانى اجد نفسى بالشعر الرومانسى ...اسرح بخيالى مع ملهمتى تلك الخياليه ...ولكنها كيان بداخلى وله هويه ...عشت بوطنى ...وتغربت كثيرا باكثر من دوله برغم النجاح ..باحثا دوما كنت عن اكتساب المزيد ...وعن رؤية العالم ...وكنت اعود للوطن ويعاودنى تارات الحنين الى الترحال وخوض المزيد من التجار ...والابحار فى سلوكيات ونفسيات لمجتمعات اخرى ...فاعاود التقل ...وهكذا كانت ولازالت ترحال وتنقل ...فى عالم كبير اريد دوما ان اخوض عباب اغواره المختلفه بمختلف البيءات والمجتمعات ...فهى تجراب وسرى النفس والروح وتصقلهما ...وايضا اكتساب المزيد من الخبرات العمليه والعلميه مما يؤهلنى بالتاكيد اكثر اكاديميا ..وعمليا...بنظم واساليب مختلفه تنمى مهاراتى ..وبحمد الله استقريت اخيرا بوطنى ...السودان ومصر فتاره هنا وتارة هناك ...واتابع اعمالى واشغالى ...ومهام وظيفتى وعملى ...وانشغالاتي..الادبيه والإعلامية.