الرئيسية / الشعر الفصيح / كي تُحدِثَ الفَرقَ *-* حموده الجبور
كي تُحدِثَ الفَرقَ *-* حموده الجبور

كي تُحدِثَ الفَرقَ *-* حموده الجبور

كي تُحدِثَ الفَرقَ

كي تُحدِثَ الفَرقَ لا تستَعْطِفَنْ أحَدا
من أُسِّ عزمِكَ فَلْتَستحضِرِ المَدَدا

الحُرُّ يسعى وما لانتْ عزيمتُهُ
فَلْتركَبِ الموجَ حتّى يقذِفَ الزّبَدا

بأُمِّ عَيْنَيْكَ حَدِّقْ وابتدِرْ هدَفاً
إيّاكَ وأدَاً لِحُلْمٍ بَعدَما وُلِدا

ولْتُعطِ نفسَكَ بعدَ الجُهدِ فُرصتَها
من قبلِ أن يُصبِحَ المأمولُ مُبتعِدا

لا تقنطَنَّ إذا واتتكَ مُعضِلَةٌ
فالشّوكُ باتَ لِوَردٍ يانِعٍ عَضُدا

الطّلُّ يبدو خفيفاً حينَ نشأتِهِ
وبعدَ طَلٍّ يجودُ الغيثُ مُضطردا

والنّهرُ في سيرِهِ يجتاحُ أودِيَةً
حتّى يُعانِقَ بحراً ماءَهُ رَفَدا

وجُرأةُ المرءِ قد تُدني مطالِبَهُ
فيما أردتَ تحرَّ الكَيفَ لا العَدَدا

فالأُسدُ في الغابِ تُخشَى من جراءَتِها
لا يُؤمَنُ الّليثُ لو قد كانَ مُنفَرِدا

مَن أسلَمَ النّفسَ للتّسويفِ من وَجَلٍ
ما نالَ خيراً وقد أعياهُ رَجْعُ صدى

دربُ العُلى مَهرُها بذلٌ وتضحِيَةٌ
ولْيندُبِ الحظَّ مَن عن إرْبِهِ قعَدا

حموده الجبور /الأردن

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن ﺍﺣﻠﺎﻡ المهندس ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ التحرير

ﻣﺤﺮﺭﻩ ﻭﺑﺎﺣﺜﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊوالحوادث ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍﻟﺖ ﺗﻠﻜ ﺎﻟﻤﻬﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺎﺻﻴﻠﻪ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺎﻋﻠﺎﻡ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺍﻛﺘب ﺍﻟﻨﺜﺮ ﻭﻟﻲ ﻋﺪﻩ ﺑﺤﻮﺙ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻟﻤﻬﺤﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ. ﺍﻛﺘب النثر
إلى الأعلى