الرئيسية / القصة / (قصه بقلم جابر عبدالقادر) :(بركه القرآن الكريم)
(قصه بقلم جابر عبدالقادر) :(بركه القرآن الكريم)

(قصه بقلم جابر عبدالقادر) :(بركه القرآن الكريم)

اجتماعيه دينيه
(قصه بقلم جابر عبدالقادر)
:(بركه القرآن الكريم)
كنت لا أري ولا أسمع ولكن عندي حلاوه في اللسان وبصيرة في قلبي وعندي من الاولاد خمسه اربعه ذكور وبنت والحمد الله رغم كنت إقراء القرآن و اتعلمت في مساجد الله والحمد الله الكل يعرفني ويطلبني في مناسبات كتيره وجاء لي الزوجه التي لا تشتكي لا احد عن ضيق في مال او عن عجزي ولكن دايما تقول يارب وسعها علينا ورغم عجزي في بصري ومالي ولكن ربي رزقني با اولادي واول الاولاد كان ظابط في الجيش والثاني شيخ في الأزهر والتألت كان طبيب والرابع كان ظابط في الشرطه والبنت كانت مدرسه ولكن في يوم واحد جاء لي الظابط الشرطي والآخر في الجيش وقالوا لي اترك عن قراء القرآن في المناسبات كنت أعرفهم من ريحتهم واحساسي بيهم ولكن زوجتي كانت بيني وبينها تعرفني كلامهم ومطالبتهم وقلت له غدا نتكلم عن هذا الموضوع وجاء زوجتي وقالت لي كلامهم قلت له أعرف ولكن لا يعرفوه بأن القرآن الذي عاوزين أتركه هو سبب في مكانهم جميعا هو كان معنا شيء من المال ولكن كان هو صاحب القرآن عالم بكل شيء وحفظه علم اولادنا ولكن نسيت اعلمهم زي الولد الذي نجح في الأزهر وهو حاليا بيعلم بلاد العالم القرآن ولكن أدخلتهم الأماكن دي علشان كان لي بصيره لي هدف في قلبي واحساسي علشان أعمي البصر ولا أسمع مين يحرس بلدي من الخارج ومين يحرسها من الداخل ومين يعالج المرضه ومين يعلم اولاد بلدنا من الارهاب والخراب علشان كده ليس اسيب القرآن غير وأنا في التراب امس عرفت بأن الارهاب قتله احد زملاء ابني وقالي لي ابني كان هو معايه وقال أموت شهيد وانا معايه كتاب الله وفعلا مات وهو يقول الشهداء ليس أموت هم إحياء عند الله عرفت ياابني الشهيد باقي طول عمره عايش في الدنيا ولكن مع أطهر وا حسن مكان في الجنه وليس هو فقط لا كل اهله وأحبابه وعلشان كده ادخلتكم الجيش والشرطة وأنا ليس احتاج منكم شيء ولا أعرف احد بأنكم اولادي رأيت ابني الكبير يبكي وينزل الي رجلي يتقبله والكل حوالي والكل يبسوني في كل مكان في جسمي ولكن عيوني تدمع واري زوجتي تمسح دموعي وقلت له لا أنها دموع الفرح قلت لهم تعالوا نسجد لله شكرا علي هذه النعمه التي انعمها علينا كل هذا من قارئ للقران وكان هو الطبيب والجاليس وهوالصاحب مفيش في قلبي غير الله ولكن من اليوم كل واحد يأتي في وقت فراغكم أعلمكم القرآن ويكون حارس عليكم وحفيظ عليكم من كل شيطان وفي اليوم التاني جاء لي احد زملاء اولادي وقبل احد يتكلم قلت لهم الحمد الله اولادي مع شهداء الله في الجنه زوجتي تقولي الاتنين سجدت لله أحمدك واشكرك يارب أخذت مني الوضيعة واحفظ لي في الباقي من اولادي وبعد الأسبوع جاء رجل من الأزهر يعرفني وقالت زوجتي ابنك الدكتور الذي في الأزهر مات قلت له شهيد قالت نعم قتله احد من الارهاب سجدت لله شاكرا علي نعمه أخذت وضيعتك وبعد أسبوع آخر ماتت زوجتي ولكن لا أقدر أقوم من مكاني علشان كانت لي كل اهلي وحبي وحياتي ولا أعرف اعمل شيئ من غيره كانت الدنيا الجميله وبعده عرفت بأني ليس لي مكان في الدنيا يارب لك الحمد والشكر واطلب منك لا طول عمري أكتر من ذلك علشان لا أكون سعيد وفعلا جاءت لي البنت ولكن لا تعرف تكلمني ولكن احساسي بيها وقلت له مبروك وقلت له بعد كده عندك اخوكي هو يكون مسئول عنك ولكن تبوسني في كل مكان في جسدي وجاء لي ابني وقلت له اختك جوه عيونك وقلت له تكون قبل زوجتك وأولادك وعملك وقلت له أحلف علي كتاب الله وتكون أمامه شاهد عليك ويبوسني وقلت حضر علشان أكون مع امك واخواتك علشان انا محتاجهم وربي يرعاكم الي اللقاء وادعولنا وجميع أموات المسلمين…..جابر عبدالقادر

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن الشاعر المعز رمرم رئيس مجلس الأ دارة

الشاعر المعز صديق فرح رمرم ...شاعر ..سودانى مصرى. عاش بهويه عربيه عريضه . *ماجستير الاداره والتكاليف...وخريج بكارلريوس اقتصاد ..تخصص ادارة الاعمال مع مرتبة الشرف الثانيه... *زماله المحاسبين الفنيين البريطانين AAT تخصص..محاسبه ادارة وتكاليف ..مع مرتبة الشرف الثانيه . *ماجستير الإعلام ..تحت تخصص .مفهوم الإعلام التقني المعاصر وفنون الاتصال *الدكتوراه في الادب ..عنوان الرساله (الجواري واثرهن في الشعر العربي في الاندلس )دراسه وجمع وتوثيق . *دبلوم التصميم . *دبلوم نظم المعلومات *العضو الذهبي باتحاد الإعلاميين العرب *عضو الهيئة العليا باتحاد الإعلاميين العرب. المدير والممثل الوحيد للاتحاد بمكتب السودان *عضو النقابة العامه للصحافة والطباعة والنشر *عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين *رئيس مجلس إدارة مؤسسة وادي النيل للنشر والتوزيع والإنتاج الاعلامي ...ورعاية المواهب ***** *عملت بمجال اداره الأعمال حتي وصلت لدرجة المدير العام لمجموعة شركات السيفين الصناعيه ..ولازلت اعمل بنفس المجال في إدارة الأعمال ..غير بعض من أعمال خاصه بي * اجد نفسى بالشعر ...وبين الكلمات فانظم الالحان واقفى القوافى فاننى شاعر الحب ...وله اهديت كل لحنى غير خاشيا الملام ....احب نظم الشعر ...ولى اشعار غير الحب ...وفى كثير من المواضيع ولكنى لا انكر بانى اجد نفسى بالشعر الرومانسى ...اسرح بخيالى مع ملهمتى تلك الخياليه ...ولكنها كيان بداخلى وله هويه ...عشت بوطنى ...وتغربت كثيرا باكثر من دوله برغم النجاح ..باحثا دوما كنت عن اكتساب المزيد ...وعن رؤية العالم ...وكنت اعود للوطن ويعاودنى تارات الحنين الى الترحال وخوض المزيد من التجار ...والابحار فى سلوكيات ونفسيات لمجتمعات اخرى ...فاعاود التقل ...وهكذا كانت ولازالت ترحال وتنقل ...فى عالم كبير اريد دوما ان اخوض عباب اغواره المختلفه بمختلف البيءات والمجتمعات ...فهى تجراب وسرى النفس والروح وتصقلهما ...وايضا اكتساب المزيد من الخبرات العمليه والعلميه مما يؤهلنى بالتاكيد اكثر اكاديميا ..وعمليا...بنظم واساليب مختلفه تنمى مهاراتى ..وبحمد الله استقريت اخيرا بوطنى ...السودان ومصر فتاره هنا وتارة هناك ...واتابع اعمالى واشغالى ...ومهام وظيفتى وعملى ...وانشغالاتي..الادبيه والإعلامية.
إلى الأعلى