الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / قريبا وقريبا جدا ان شاءالله اول باكورة اصدارات دار وادي النيل للنشر
قريبا وقريبا جدا ان شاءالله اول باكورة اصدارات دار وادي النيل للنشر

قريبا وقريبا جدا ان شاءالله اول باكورة اصدارات دار وادي النيل للنشر

قريبا وقريبا جدا ان شاءالله اول باكورة اصدارات دار وادي النيل للنشر والتوزيع.. والتي سوف تتوالي ان شاءالله..

ديوان شعري
نجم قد علا
للشاعر المعز رمرم
تصحيح وتدقيق لغوي.. محمد دحروج
تصميم غلاف وتنسيق الديوان احمد عبدالكريم هيكل

كل حقوق الطبع محفوظه للكاتب

المستشار القانوني.. وليد محمد الاصواني
يصدر عن دار وادي النيل للنشر والتوزيع
رئيس مجلس الاداره والمدير العام
الشاعر المعز رمرم

ونقدم الان دراسه عن الشاعر

دراسـة تـأريخيـة نفسيـة عـن الشـاعــر
المعز رمرم

دَائِمَاً الـبِيئَةُ عُنْصُـرٌ مُهِمٌّ فِي حَيَاة الإِنـْسَانِ؛وَيَتَرَتـَّبُ عَلَيْهَا كُلُّ مَا يَأْتِي مِن تَفَاصِيلِ حَيَاتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ !!
الأَجْمَلُ هُوَ أَن تَكُونَ بُوصْلَةُ النَّجَاحِ مُوجَّهَةً نَحْوَ الشَّخْصِ المُنَاسِبِ؛وَحِينَ أَذْكُرُ المُعِـز صِـدِّيق فَـرَح رَمْـرَم ؛المُنْتَسِبَ إِلَى قَبِيلَةِ الدَّنَاقْلَةِ وَالَّتِي تُنْسَبُ بِدَوْرِهَا لِوِلاَيَةِ الشَّمَالِيَّةِ بِالسُّودَانِ؛حِينَ أَذْكُرُ ذَلِكَ فَلاَبـُدَّ أَن نَعْلَمَ جَيِّدَاً أَن الشَّمْسَ العَظِيمَةَ لاَ تُغَطَّى بِغِرْبَالٍ !!فَالمُعِـز شَخْصِيَّةٌ لَهَا مَكَانَةٌ رَفِيعَةٌ؛فَهُوَ العِصَامِيُّ الَّذِي اسْتَغْنَى عَن ثَرَاءِ عَائِلَتِهِ وَآثَرَ أَن يُكَافِحَ بِنَفْسِهِ مُتَحَمِّلاً الغُرْبَةَ فِي بِلاَدِ العَرَبِ !!وُلِدَ المُعِز فِي عَامِ 1970 م فِي مَدِينَةِ أُم دِرْمَان؛وَهِىَ العَاصِمَةُ
الوَطَنِيَّةُ لِلسُّودَانِ؛وَالَّتِي كَانَت مِعْقَلَ الإِمَامِ المَهْدِيِّ الَّذِي حَـرَّرَ السُّودَانَ مِنَ الحُكْمِ الإِنْجِليزِيِّ الـتُّرْكِيِّ .وَقَـد نَشَأَ فِي عَائِلَةٍ مَرْمُـوقَةٍ؛فَوَالِدُهُ صِدِّيق فَرَح رَمْرَم هُوَ أَحَدُ أَعْيَانِ وَقْتِهِ؛وَأُمُّهُ مِصْرِيـَّةٌ كَانَ قَد تَمَّ انـْتِدَابُ عَائِلَتِهَا فِي عَهْدِ الرَّئِيسِ جَمَال عَبْدِ النَّاصِر فِي مُهِمَّةٍ عَمَلِيَّةٍ بِشَرِكَةِ الرَّيِّ المِصْرِيِّ فِي السُّودَانِ؛ وَقَد طَـابَ المُقَامُ هُنَاكَ لِعَائِلَتِهَا؛فَعَاشَت العَائِلَةُ وَاسْتَقَرَّت هُنَاك .وَقَد جَاءَ فِي مُذَكِّرَاتِ المُعِزِّ أَنَّ جَدَّتـَهُ إِصْلاَح عَلِي عَبْدِ اللَّطِيف؛وَهِىَ الأُخْتُ مِنَ الوَالِدِ لِلْبَطَلِ السُّودَانِيِّ المُنَاضِلِ عَلِي عَبْدِ اللَّطِيفِ صَاحِبِ حَرَكَةِ اللِّوَاءِ الأَبـْيَضِ؛وَالَّذِي كَانَ مِن رِجَالِ الحَمْلَةِ المِصْرِيـَّةِ لِلسُّودَانِ كَخَبِيرٍ لِلْمُتَفَجِّرَاتِ؛وَكَانَ يَحْمِلُ الجِنْسِيَّةَ المِصْـرِيـَّةَ؛وَقَد تَزَوَّجَ مِن سُودَانِيَّةٍ تَنْحَدِرُ مِن أُصُولِ غَرْبِ السُّودَانَِ وَيـَذْكُرُ أَيـْضَاً أَنَّ جَـدَّهُ مُصْطَفَى مُرْسِي عَبْدِ الهَادِي مِن أُصُولٍ وَجُذُورٍ مِصْرِيـَّةٍ؛وَهُوَ وَالِدُ وَالِدَتِهِ؛وَهُوَ الَّذِي تَحَمَّلَ مَهَامَ مَشْرُوعِ خَـزَّانِ جَبَلِ أَوْلِيَاء . وَالمُعِـز رَمْـرَم هُوَ خِـرِّيجُ بَكَالورْيـُوسِ الاقْتِصَادِ وَالعُلُومِ السِّـيَاسِيَّةِ
ـ تَخَصُّصِ إِدَارَةِ أَعْمَالٍ ـ؛وَقَد كَانَ مِنَ المُتَفَوِّقِينَ فِي دِرَاسَتِهِ؛حَيْثُ تَخَـرَّجَ بِمَرْتَبَةِ شَرَفٍ بِالمَرْكَزِ الثَّانِي عَلَى الكُلِيَّةِ؛وَذَلِكَ فِي عَامِ 1992 م
مِن جَامِعَةِ القَاهِرَةِ بِمِصْـر .
كَمَا أَنـَّهُ قَـد حَـازَ عَلَى دُبـْلُومِ الزَّمَالَةِ البِرِيطَانِيَّةِ فِي تَخَصُّصِ الإِدَارَةِ
المَالِيَّةِ مِن جَامِعَةِ السُّودَانِ لِلْعُلُومِ وَالتُّـكْـنُـولُـوجْيَـا؛وَذَلِكَ فِي عَامِ
1994 م .
كَمَا أَنـَّهُ نـَالَ مَرْتـَبَةَ الشَّرَفِ الأُولَى أَيـْضَاً فِي تَصْمِيمِ الجِرَافِيك؛
وَدُبـْلُومَ الإِدَارَةِ وَنـُظُمَ المَعْلُومَاتِ عَلَى التَّوَالِي؛وَذَلِكَ فِي عَامَى 1994 ـ 1995 م .
وَقَـد قَامَ أَيـْضَاً أَثْـنَاءَ دِرَاسَتِهِ وَبَعْدَهَا بِالتَّدَرُّبِ عَلَى الإِدَارَةِ الفِعْلِيَّةِ لِمُدَّةٍ لاَ تَقِلُّ عَن العَامِ بِمَجْمُوعَةِ شَرِكَاتِ وَالِدِهِ؛وَالَّتِي كَانَ تَخَصُّصُهَا هُوَ صِنَاعَةُ الـزَّيـْتِ وَالصَّابـُونِ؛وَالَّتِي كَانَت تَحْمِلُ اسْمَ السِّيفِين لِلـزُّيـُوتِ وَالصَّـابـُونِ؛وَالَّتِي مَا زَالَت بِاسْمِ العَائِلَةِ حَـتَّى هَذَا اليَوْمِ فِي مَقَـرِّهَا بِمَدِينَةِ أُم دِرْمَان !!بـَعْـدَ هَـذِهِ الـنَّجَـاحَـاتِ الَّتِي وَاكَبَت المُعِـزّ دِرَاسِيَّـاً وَالتَّدْرِيبِ المُجْتَهِدِ؛قَامَت عَائِلُتُهُ بِتَسْلِيمِهِ مَنْصِبَ إِدَارَةِ مَجْمُوعَةِ الشَّرِكَاتِ تَحْتَ رِعَايَةِ وَالِدِهِ؛إِلَى أَن تـَسَلَّمَ الإِدَارَةَ كَامِلَةً بِنَاءً عَلَى مَا قَامَ بِهِ مِن جَهْدٍ رَهِيبٍ مِن أَجْلِ بِنَاءِ إِدَارَةٍ نَاجِحَةٍ؛وَمِن وَضْعِ خُطَطٍ وَأَفْكَارٍ مُتَقَدِّمَةٍ كَى تـَبْقَى مَجْمُوعَةُ الشَّرِكَاتِ فِي مَأْمَنٍ مِنَ الأَخْطَارِ؛وَكَى تـَظَلَّ مُتَقَـدِّمَةً كَمَا هِىَ .كَانـَت لِلْمُعِـزِّ بـِدَايـَاتٌ فِي الكِـتَـابـَةِ الـنَّثْـرِيـَّةٍ وَفِي الشِّعْـرِ فِي مَرْحَلَةٍ مُبَكِّرَةٍ مِن عُمْرِهِ؛وَقَد تـَجَلَّى ذَلِكَ فِي مُشَارَكَتِهِ فِي فَعَالِيَّاتٍ ثَقَافِيَّةٍ؛ وَامْتَازَ بِجَمَالِ إِلْقَاءِهِ لِمَا يَكْتُبُ
وَقَـد كَانَت ثـَوْرَةُ الـذَّاتِ هِىَ الظَّاهِرَةُ الَّتِي تـُفَجِّرُ طَاقَاتِ قَلَمِهِ .كَانَت رَغْبَتُهُ فِي السَّفَرِ مِن أَجْلِ رُؤْيـَةِ العَالَمِ تـُلِحُّ عَلَيْهِ إِلْحَاحَاً شَـدِيـدَاً؛فَقَـرَّرَ الرَّحِيلَ؛وَكَانَت مَحَطَّتُهُ الأُولَى هِىَ دَوْلَةُ قَطَـر؛فَأَقَامَ بِهَا لِمُدَّةِ عَامَيْنِ يَعْمَلُ كَمُحَاسِبٍ لِشَرِكَةِ شُعَاعِ الخَلِيجِ لِلأَلَمُنْيُوم .وَلِلذَّكَاءِ الَّذِي انـْمَازَ بِهِ فِي تَخَصُّصِ الإِدَارَةِ وَالمُحَاسَبَةِ فَقَد قَامَت الشَّرِكَةُ بِتَوْلِيَتِهِ لِمَنْصِبٍ إِدَارِيٍّ لِفَرْعِ التَّصْمِيمِ بِالشَّرِكَةِ .وَكَانَ هَذَا هُوَ أَوَّلُ مَوْقِفٍ يُثْبِتُ أَنـَّهُ كُفْؤٌ حَـتَّى خَارِجَ شَرِكَةِ وَالِدِهِ .وَفِي الغُرْبـَةِ جَاءَت أَجْوَاءٌ أُخْرَى غَيَّرَت مِن عَوَالِمِ أَجْـوَاءِ القَصِيدَةِ وَعَوَالِمِ الكَلِمَاتِ .إِلاَّ أَنَّ وَالِدَهُ يـُرْسِلُ إِلَيْهِ أَن يَعُودَ إِلَيْهِم؛فَيُعَجِّلُ المُعِزُّ بِالـرُّجُوعِ إِلَى السُّودَانِ وَالرَّحِيلِ عَن دَوْلَةِ قَـطَـر؛مِن بَعْدِ قَضَاءِ عَامَيْنِ كَامِلِيْنِ بِهَا .وَبـَعْدَ أَن اسْتَقَـرَّ فِي وَسَطِ أَهْلِهِ بِالسُّودَانِ؛عَادَت إِلَيْهِ فِكْـرَةُ السَّفَـرِ مِن جَـدِيـدٍ !!إِنـَّهَا لَذَّةٌ خَاصَّةٌ؛كَانَت كَالحُلْمِ الدَّائِمِ الَّذِي لاَ يـَزُولُ؛إِنـَّهَا لَـذَّةُ اكْـتِشَافِ تـَضَارِيسِ الـدُّوَلِ !!وَهَكَذَا نـَجِدُ المُعِزّ فِي دَوْلَةٍ أُخْرَى؛إِنـَّهُ هُنَاكَ فِي دَوْلَةِ الإِمَارَاتِ العَـرَبِيَّةِ !!وَقَـد اتـَّخَذَ مِن وَهَكَذَا نـَجِدُ المُعِزّ فِي دَوْلَةٍ أُخْرَى؛إِنـَّهُ هُنَاكَ فِي دَوْلَةِ الإِمَارَاتِ العَـرَبِيَّةِ !!وَقَـد اتـَّخَذَ مِن (( دُبـَى )) مَوْضِعَاً لإِقَامَتِهِ؛وَقَد عَمِلَ هُنَاكَ بِإِحْدَى الشَّرِكَاتِ فِي قِسْمِ الإِدَارَةِ وَالمُحَاسَبَةِ . وَمَـرَّ عَلَيْهِ هُنَاكَ أَكْـثَـرُ مِـن ثَـلاَثِ سَنَوَاتٍ كَامِلَةٍ !!وَحَـانَ مَـوْعِدُ العَوْدَةِ إِلَى السُّـودَانِ مِـن جَـدِيـدٍ .وَهَـا هُـوَ اليَوْمَ قَـد أَصْبَحَت حَيَـاتـُهُ مَا بـَيْنِ وَطَنِهِ الأُم ـ السُّـودَان ـ؛وَوَطَنِهِ المَعْشُوقِ ـ مِصْـر ـ .يـَعِيشُ هَذَا الشَّاعِـرُ قِصَّةً حَالِمَةً تُحَلِّقُ فِيهَا رُوحُ الحَبِيبَةِ الَّتِي ظَلَّ يَحْلُمُ بِهَا طُوَالَ حَيَاتِهِ !!إِنـَّهُ مَا زَالَ يَكْتُبُ سُطُورَ الحُبِّ عَن طَيْفٍ مَا زَالَ يُحَلِّقُ فِي مَكَانٍ بَعِيدٍ !!إِنَّ حُرُوفـَهُ تـَأْتِي بِلَوْنِ وُجْدَانِهِ هُوَ؛وَتَنْتَمِي حُرُوفُهُ إِلَى الوُجْدَانِيَّاتِ الـرُّوحِيَّةِ؛وَرَغْمَ أَيِّ جُـرْحٍ فِي حَيَاتِهِ؛فَقَد اعْتَادَ أَن يُصَادِمَ الأَوْقَاتِ بِأُسْطُولٍ مِنَ الحُـرُوفِ لاَ يَنْتَهِي أَبـَدَاً !!إِنـِّي أُرِيـدُ مِـن شَـاعِـرِ السُّـودَانِ …؛فَـقَـط:أَن يـُهَـادِنَ عُـمْـرَهُ …

كل الشكر لحضره الكاتبه المميزه النبيله دينا العزه. علي هذا التقديم الاكثر من رائع لكتابي عوالم الفتي الاسمر والذي يتم يوزيعه بمصر وبعض الدول العربيه الان ومنذ فتره بواسطه صديقي ناقد الجيل..محمد دحروج…وقد وجد الكتاب انتشارا واسعا بحمد الله

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن الشاعر احمد هيكل نائب رئيس التحرير والمشرف العام

مصمم فوتوشوب مصمم اغلفة كتب ومجلات وكتب اكترونيه وطباعه ورقيه وتسجيل القصائد الصوتيه وعمل المونتاج وتصميم الموقع الأ لكترونيه‏، ‏‏شـاعر غنائي ‏مصور صحفي‏‏‏ عندما هممت بالكتابه احتارت افكاري وتبعثرت حروف الكلمات التي كنت اود قولها وتطايرت داخلي احاول تجميعها واعادة صياغتها لتعود كما كانت كلمات جميله معبره لكن اعجز دائما عن التعبير
إلى الأعلى