الرئيسية / الشعر الفصيح / قدمان عاريتان *-* وليد.ع.العايش
قدمان عاريتان *-* وليد.ع.العايش

قدمان عاريتان *-* وليد.ع.العايش

( قدمان عاريتان )
__________
ذاتَ ليلةٍ رُبّما ترتدي ثوبَها
الأبيض … أو الأسود
ورُبّما ترتدي حِجابَ الزمنْ
ورُبّما تكونُ عاريةً
مُجَرّدةً مِنَ الآثام
سأكونُ هُناكَ
على شغافِ قلوبكم
أنسجُ ألحاني الأخيرة
أحتسي رشفةَ فُنجاني الأحمقْ
أُبعثرُ بقايا ذكرياتي
معَ هديلِ نسائم ريحٍ صمّاء
مِحبرتي تنتفِضُ منْ صمتٍ
والقلمُ الأجردُ منْ شَعْرٍ
يندَسُّ بينَ وريقاتٍ
وريقات خضراءَ
يتخفّى منْ قعقعةِ صوتي
تِلكَ الشجرةُ المنسيّة
على حوافِ القلبِ
تتشبّثُ بآخرِ لحنٍ
ذاتَ ليلة مُختلفةَ الألوان
رُبّما كانتْ بِلا ثوبٍ … بِلا عنوان
سَأُغازِلُ شُطآني لآخرِ مرّة
ذاكرتي تُقفِلُ بابَ حارتِنا
ما أجملكِ أيتُّها الحارةْ
سيكونُ الدربُ كما كانَ يوماً
يُداعِبُ وجداني … بِشقاءِ طفلٍ
قدماي العاريتان
تنتعلانِ جُثّة لهفة
ضاعَ مِنْها العنوان
يا قاتلتي في تلكَ الليلة
ألمْ تُخبركِ ضَفيرةُ شَعْري الأجعدْ
بأنَّ الحُبَّ لا يعترفُ
إلاَّ بثورةِ إنسانِ
سكونُ الفجرِ يُضرِمُ نيراني
مُفتاحُ الأقفالِ يَفِرُّ بعيداً
عنْ قبضةِ نيسانِ
سيأتي يومٌ يتغلغلُ جسدي
مابينَ وجعٍ … وحُفنة أحزانِ
لتبقى ذاكرتي معكمْ
فإنَّ الذاكرةَ تحتفِظُ
بقوافلِ وجعِ الإنسانِ …
__________
وليد.ع.العايش
22/11/2016م

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن ﺍﺣﻠﺎﻡ المهندس ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ التحرير

ﻣﺤﺮﺭﻩ ﻭﺑﺎﺣﺜﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊوالحوادث ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍﻟﺖ ﺗﻠﻜ ﺎﻟﻤﻬﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺎﺻﻴﻠﻪ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺎﻋﻠﺎﻡ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺍﻛﺘب ﺍﻟﻨﺜﺮ ﻭﻟﻲ ﻋﺪﻩ ﺑﺤﻮﺙ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻟﻤﻬﺤﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ. ﺍﻛﺘب النثر
إلى الأعلى