الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / قانون سيزر والمعركة الاخيرة.. محمد توفيق ممدوح الرفاعي
قانون سيزر والمعركة الاخيرة.. محمد توفيق ممدوح الرفاعي

قانون سيزر والمعركة الاخيرة.. محمد توفيق ممدوح الرفاعي

قانون سيزر والمعركة الاخيرة
محمد توفيق ممدوح الرفاعي
هل سنخسر المعركة بعد ان حققنا الانتصار العسكري والانتصار الايديولوجي في المرحلة التي نواجهها من التحديات الاقتصادية ، ان موقفنا العربي السوري المبدئي والثوري منذ بداية المسألة الفلسطينية كان موقف الممانعة والمقاومة والرفض لكل انواع واشكال السلام او التطبيع مع الكيان الاسرائيلي ودعمنا الدائم للمقاومة الفلسطينية واحتواء الفصائل النضالية وبالاضافة الى مواقفنا الثابتة والمبدئية والرافضة الى الانخراط في المنظومة الموالية لقوى العدوان الامريكي والتبعية له جميعها كانت السبب المباشر لشن كل انواع الحروب ضد قطرنا العربي السوري لاخضاعه لارداتهم واملاء شروطهم المذلة والمشبوهة ولذلك ان حل مشكلتنا هي بكلمة سياسية نوافق عليها او بموقف نتبناه وكل شيء سينتهي ولكن هل سينتهي ؟ لا اعتقد ذلك كما ان سلم المجد يبدا بدرجة وبتصميم ايضا السقوط في الهاوية يبدا بخطوة تتبعها انزلاقات في الذل والاذعان وفرض الهيمنة لنعود الى عصر الاستعمار ، ولذلك فإن كافة الحروب والهجمات التي تعرضنا لها بدء من حرب الاخوان المسلمين مابين السبعينات والثمانينات من القرن الماضي ومحاولة تدميرنا عسكريا وسياسيا واقتصاديا كله كان لرفضنا القبول بالاعتراف بالكيان الاسرائيلي والسير في خطا البعض ، ولما كنا الرافضين الاساسيين والممانعين للاعتراف انصبت علينا كل المؤامرات وقد راينا ماحل بالكثير من الدول وخاصة الخليجية والتي ظهر اعترافها وتتطبيعها من السر الى العلن ان اصبحوا الطوق الحامي للشرزمة الاسرائيلية وحراسا على الثروات النفطية لصالح امريكا والغرب المسير من قبل الحكومة العالمية ، وكلما ازداد الكبرياء السوري ازدادت الهجمات وكما شهدنا في بداية الحرب الارهابية عام 2011 والتي بدات بظواهر حرب طائفية واخوانية والمطالبة بحريات مختلقة طائفية واثنية وعرقية ومحاولة طمس الهوية العربية والقضاء الصفة الوطنية وتقسيم سورية الى كانتونات صغيرة متناحرة يسهل السيطرة عليها ولكن كل هذا باء بالفشل لانه لم يستطع ان يمزق وحدة الوطن والمواطنين رغم انخداع البعض بالشعارات البراقة وانجرافهم نحو هذا المستنقع ورغم التغرير بالكثير واستعمال اساليب الضغط عليهم لدفعهم للانخراط بهذه الاضطرابات وامام فشلهم حشدوا كل ارهابييهم وجموعوهم من كل اصقاع الارض وزودهم باعتى انواع الاسلحة الفتاكة ودربوهم على كل انواع القتل والاجرام وحولوا المدن والقرى السورية الى برك من الدماء ودمروا اغلب البنى التحتية الاقتصادية والحيوية في البلاد واستعملوا سياسة الارض المحروقة للقضاء على اساس الدولة ولكن كل هذا انهار امام صلابة ووحدة الشعب السوري والتفافه حول جيشه وقائده الرئيس بشار الاسد الذي رفض في البداية كل الاغراءات ومن ثم كافة التهديدات والتحديات ومحاولات التشكيك بوطنيته وقدرته على الصمود ومحاولة زعزعزة ثقة المواطن به والجيش الذي ابى الا الوقوف مع القائد والشعب وحقق الشعب العربي السوري بقيادة القائد الفذ وبسالة الجيش حقق الانتصارات وسحق كل الاعتداءات والحرب الارهابية ، وبعد كل هذا هل سنخسر كل هذه المكاسب بالتاكيد لا فإن هذه الانجازات العظيمة التي دفعنا ثمنها الارواح والدماء لن نفرط بها فبالتاكيد بعد فشل الارهابيين ومن خلفهم دول الشر وعلى راسهم امريكا والمسخ اسرائيل في القضاء على الدولة السورية لم يعد في ايديهم من سلاح الا الحرب الاقتصادية والحصار الخانق على الشعب العربي السوري لتجويعه بعد افلاسه بالقضاء على عملته الوطنية ومحاربة كل من يمد يد العون الى الشعب العربي السوري وما قانون سيزر او قيصر سوى الوسيلة والسهم الاخير الذي يرمون به وحدتنا الوطنية فعندما يقضون على الاقتصاد السوري واضعاف القيمة الشرائية لليرة السورية ويجيشون اسطولهم الخامس وقياصرتهم في الداخل والخارج ويبثون الاشاعات وفي اضرام النار من جديد لاظهار الدولة السورية بمظهر العاجز غن تامين ابسط مستلزمات الحياة المعيشية وعدم الاستطاعة من حد التدهور الحاد لليرة السورية بعد ان تم الحجز غلى كافة الودائع السورية في الخارج وفي هذه الحالة سيتم التشكيك بالسيد الرئيس بانه غير قادر على اخراج البلاد من ازمته الاقتصادية ويستطيعون التفريق بينه وبين الشعب الذي التف حوله وخاصة في هذه الاونة التي نحن على ابواب انتخابات تشريعية تستوجب منا الصمود والصبر والتضحية لنفوت عليهم الفرصة التي يتحييونها للانقضاض من جديد وتقطيع اوصال الوطن والتفريق بين شعب احب قائده وجيش حمى الوطن وضحى بالدماء الذكية ، فلنبقي على وحدتنا الوطنية وايماننا بالقائد والجيش بانه سبيلنا الى النصر ولانفرض بما حققناه من انتصارات
محمد توفيق ممدوح الرفاعي

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن الشاعر المعز رمرم رئيس مجلس الأ دارة

د/المعز صديق فرح رمرم * تجسيد حقيقي لوحدة شعبى وادي النيل العظيم احمل كلا الجنسيتين لشعبي وادي النيل مصر والسودان * مدير عام شركات السيفين للزيوت والزيوت العطرية والصابون والكيماويات  بأفريقيا. * ماجستير ادارة الاعمال (ادارة وتكاليف) * زمالة المحاسبين الفنيين البريطانيين ACCA (تخصص محاسبة الادارة والتكاليف) * ماجستير الاعلام (مفهوم الاعلام التقني المعاصر وفنون الاتصال). *دكتوراة في الادب العربي(الجواري واثرهن في الشعر العربي في الأندلس) * رئيس ومدير مكتب اتحاد الاعلاميين العرب بالسودان والعضو الذهبي بالاتحاد * عضو اتحاد الادباء والكتاب السودانيين * عضو اتحاد الكتاب والشعراء العرب * عضو النقابه العامه للصحافه والطباعه والنشر  بماسبيرو *رئيس مجلس الإدارة ومؤسس مؤسسة وادي النيل للمبدعين مظلة كل مبدع عربي. *صاحب ومالك الموقع الالكتروني الخاصwww.wadielnele.com وهي مجلة وادي النيل للمبدعين العرب.
إلى الأعلى