الرئيسية / القصة / غدر العملاق *-*سعيد عوض القاص
غدر العملاق *-*سعيد عوض القاص

غدر العملاق *-*سعيد عوض القاص

غدر العملاق
سئمت من المكان وكأنه منزلق. . والحجارة مدببة وغير مثبتة .. حاولت إقناع نفسى الإمساك بالحبل وجدته متهرئا .. الجميل أن السحابة فوق رأسى أمطرت وشقت لى طريقا ممهدا. وتركت جسدى للمياه فغسلتنى .كدت أموت من البرد .. قابلتنى فى سفح الجبل وضحكت من رأسى المبلول كعصفور التصق ريشه بجسمه .. ونفخت فى وجهى ثم قبلتنى قبلة الحياة فانتعشت وتنفست. . بعدها تركتنى لأواجه مصيرى. .لكنها حذرتنى من كائن غريب عند عشة فى نهاية الطريق وقبل الشاطئ .. سألتها لماذا تتركينى بعد أن ردت روحى إلى؟ لم تجبنى. . هناك عند الشاطئ رأيت قاربا. . لكنه يحتاج لمجدافين كى أبحر ولا يرانى ذلك الكائن .. فكرت ان أصعد مرة أخرى وابتعد عن اللغز المحير وبينما انا أفكر فقرأ افكارى وقبل الصعود رأيته يمدد ذراعيه ليمسك بى فصرخت صرخة مدوية .. فضحك ضحكة مدوية .. فسلاحى الآن الجرى. . وكيف أجرى وخطوته .. أمتار. . وسألت لماذا لم يمسك ويفتك بى ؟ أحاول فهم ما يحدث .. ظهرت لى كائنات عملاقة أخرى .. وهذه المرة سألت عن الكائن المتربص بى . فوقفت حائرا هل أشير إلى مكانه خلف العشة .. أم أدلهم على القارب بالفعل .. ذهبت معهم نحو القارب وشرحت لهم أنه ذهب للجزيرة هناك .. وعندما عدت إليه فتح فمه العملاق وابتلعنى

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن ﺍﺣﻠﺎﻡ المهندس ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ التحرير

ﻣﺤﺮﺭﻩ ﻭﺑﺎﺣﺜﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊوالحوادث ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍﻟﺖ ﺗﻠﻜ ﺎﻟﻤﻬﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺎﺻﻴﻠﻪ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺎﻋﻠﺎﻡ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺍﻛﺘب ﺍﻟﻨﺜﺮ ﻭﻟﻲ ﻋﺪﻩ ﺑﺤﻮﺙ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻟﻤﻬﺤﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ. ﺍﻛﺘب النثر