الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / شخصية هذا الأسبوع ///د. احمد القاسم
شخصية هذا الأسبوع ///د. احمد القاسم

شخصية هذا الأسبوع ///د. احمد القاسم

شخصية هذا الأسبوع
الكاتبة والروائية والشاعرة الغنائية المتالقة التونسية جميلة غلالة
حاورها..
الكاتب والباحث الدكتور احمد القاسم

السيدة التونسية جميلة غلالة، كاتبة روائية ومسرحية، وشاعرة غنائية، نشأتْ بأسرة محبة للعلم والثقافة، والقراءة والكتابة، كتاباتها قصة وسيناريو للتلفزيون..وإنتاجها غزير جداً، في كافة مجالات كتاباتها، لديها خمسة مسلسلات اجتماعية،..ومسلسل فكاهي من ثلاثين حلقة، وأربعة عشر شريط تلفزيوني اجتماعي، وستة أشرطة بوليسية، ورواية اجتماعية ستنشر قريباً بعنوان:(فتاة التلال)، ورواية رومانسية بعنوان:(توأم روحي) ومسرحية اجتماعية، ومسرحية من وحي الثورة.
الشاعرة والكاتبة جميلة، جميلة جداً، في أشعارها الغنائية، ورواياتها القصصية، ومسلسلاتها التلفزيونية والإذاعية، فهي تحمل من معاني الجمال اسماً ومضموناً، رائعاً وراقياً، وممتعاً وشيقاً. شخصيتها متزنة ورزينة، مع أنها صريحة وجريئة، وتتمتع بالذكاء، الحديث معها ممتع وعذب وشيق، وكلماتها منتقاة بروعة ودقة، وعذوبة متناهية، وموسيقية، كأغانيها العديدة المغناة، تسحرك وتأسرك، بأدبها ولطفها وودها وتواضعها وبساطتها ورقيها وروعتها. ، متزوجة.. عملت في سلك التعليم، ومن ثم تفرغت للقلم،
قالت ضيفتي/
أنا اليوم روائية وشاعرة غنائية، كتاباتي كلها قصة وسيناريو للتلفزيون..وإنتاجي والحمد لله غزير.
شخصيتي معتدلة،..استعمل القوة، عندما يكون الموقف يتطلب ذلك، …وأكون لينة، عندما يستوجب الموقف الليونة، جريئة في أفكاري وكتاباتي..مع المحافظة على القيم والمبادئ..فهي ليست إباحية… أنامنفتحة اجتماعياً..أؤمن بالحب، بل أقدسه وأزينه بتاج الوفاء، لمن أحب…أقبل على الصداقات بكل تلقائية وعفوية، لكن أتركها، إذا ما تأذتْ منها..أنا حساسة جداً، لحد الانكسار..ولا أجد راحتي إلا في قلمي ، أبثه آلامي ومعاناتي وفرحي..
هذه شخصية ضيفتي
أما كتاباتها فهي أهازيج فرح وحب، لكل القلوب العاشقة..لأنها تحس بسعادتهم كما تقول من خلال تعليقاتهم، حيث تقرأ ما بين السطور.. حريصة ومنتبهة دائماً..وتبتعد عن كل ما من شأنه أن يسبب لها إزعاجاً… تثق بالآخرين بسهولة، لطبيعة تربيتها…فقد نشأت في بيت كله قيم ومبادئ..وأول شئ تمتعتُ به منذ نشأتها هي الثقة.
علاقتها بالقراءة إدمان بحد ذاته..والفضل يعود لوالدها (رحمه الله) كما قالت..كان مثلها الأعلى في الحياة..وهو من علمها أول حرف…ومن علمني حرفاً، صرت له عبداً..ووالدها غرس بها حب المطالعة، فصارت مدمنة عليها، أحبت مؤلفات يوسف السباعي..وإحسان عبد القدوس..ونجيب محفوظ..وتوفيق الحكيم..قرأت التاريخية لجورجي زيدان…أحبتْ شكسبير، وقرأتْ له الكثير..قرأتْ لموليير…وأروع كاتب فرنسي غرقت في مؤلفاته هو Guy Des Cars.. أما حكايتها مع القلم، فهي حكاية عشق أبدي..وهي ورثتها عن والدها، فالوالد رحمه الله برغم أن مهنته بعيدة عن الأدب، فهو دكتور وأستاذ محاضر في علم النفس، ولكنه اديب وشاعر معروف في تونس، وفي كل الأوساط الثقافية..ومن شابه أباه فما ظلم..فقد ورثتْ عنه حب الكتابة
هذه لمحة صغيرة عن ضيفتي الكريمة..

الروائية والشاعرة الغنائية التونسية الأديبة جميلة غلالة.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن الشاعر المعز رمرم رئيس مجلس الأ دارة

د/المعز صديق فرح رمرم * تجسيد حقيقي لوحدة شعبى وادي النيل العظيم احمل كلا الجنسيتين لشعبي وادي النيل مصر والسودان * مدير عام شركات السيفين للزيوت والزيوت العطرية والصابون والكيماويات  بأفريقيا. * ماجستير ادارة الاعمال (ادارة وتكاليف) * زمالة المحاسبين الفنيين البريطانيين ACCA (تخصص محاسبة الادارة والتكاليف) * ماجستير الاعلام (مفهوم الاعلام التقني المعاصر وفنون الاتصال). *دكتوراة في الادب العربي(الجواري واثرهن في الشعر العربي في الأندلس) * رئيس ومدير مكتب اتحاد الاعلاميين العرب بالسودان والعضو الذهبي بالاتحاد * عضو اتحاد الادباء والكتاب السودانيين * عضو اتحاد الكتاب والشعراء العرب * عضو النقابه العامه للصحافه والطباعه والنشر  بماسبيرو *رئيس مجلس الإدارة ومؤسس مؤسسة وادي النيل للمبدعين مظلة كل مبدع عربي. *صاحب ومالك الموقع الالكتروني الخاصwww.wadielnele.com وهي مجلة وادي النيل للمبدعين العرب.
إلى الأعلى