الرئيسية / الشعر الفصيح / رَهَقُ العِشْقِ *-* د/ ابن محي الجنايني
رَهَقُ العِشْقِ *-* د/ ابن محي الجنايني

رَهَقُ العِشْقِ *-* د/ ابن محي الجنايني

رَهَقُ العِشْقِ
………………

إذْ أَشْتَاقُكِ ..
يامْرَأةٌ
مٍنْ حُورِ الجَنَّة ..
سَوِيّاً ..
نَرْقُدُ ..
نُعالِجُ هٰذا اللَّيلَ
بِدِفْءٍ ..
وتَسْقِينِي..
أَشْهَىٰ رُضَابْ ….

أمْ فَوْقَ الرَّبْوَةِ تِلكَ ..
نَهْمِسُ
نَسْأَلُ أَنْفُسَنَا ..
هَلْ نَتَمَرَّغُ
في هٰذا الرَّمْلِ ..
علىٰ نَغَمِ الكَلِمِ الطَّيِّب ..
فَوْقَ حَصِيرتِي
عِنْدَ البَابْ ….

لِنَرَىٰ
كيف نُمَارِسُ
هذا العِشْقَ ..
بِلَذَّة ..
وأُمِزِّقُ
في ثَوْرَةِ عِشْقِي
قَمِيصَكِ هٰذا ..
وأَكْتُبُ عَلَىٰ نَهْدَيْكِ ..
أنِّي بالحُبِّ
مُصَابْ ….

إِنَّكِ امْرَأةٌ
تَسْلِبُنِي
حَنِينِي إِليْها ..
وتَرْشِفُ مَاعِنْدِي
مِنْ خَمْرِ غَرَامِي ..
وتُنَادِينِي ..
لِتَسْقِينِي ..
كَأْسَ هَوَانَا..
وهي كما وُلِدَتْ ..
ولَيْسَ عَلَيْهَا
حِجَابْ ….

فَأُجِيبُ
كأَنِّي سُحِرْتُ ..
وَأرْضَعُ ثَدْيَ العِشْقِ
في صَدْرِ الوَلَهِ
وتِيهِ هُيَامِي ..
مِنْ اِمْرَأَةٍ ..
تَتَمَنَّعُ ….
لا تُعْطِينِي ..
جَوَابْ ….

سَمَاءُ العِشْقِ
تُغَطِّينا ..
يعْلُوها
مُزْنُ غَرَامِ هَوَانا ..
مِنْ شَهْوَةِ حُبٍّ خَالِد …
يأتِيهَا صَوْبُ العِشْقِ
سُلافاً
يحْمِلهُ مِنْ فِرْدَوْسي
سحَابْ ….

ونَتَعَانَقُ بَيْنَ النَّخْلِ ..
في ضَوْءِ القَمَرِ..
بشَفَتَيْنَا ..
نَكْتُبُ
بِمِدَادِ القُبَلِ ..
أَشْهَىٰ
كِتابْ ….

فإنْ لاقَيْتُهَا ..
تَنَازَعْنَا الشَّوْقَ
عَلَىٰ فُرُشٍ مِنْ خَزٍّ ..
وسَلَبْتُهَا
ثَوْبَ العِشْقِ ..
قَسْرَاً ..
فَلَا يَنَالَنِي لَوْمٌ ..
مِنْ فِعْلِ الحُبِّ ..
فإنِّي أهِيمُ ..
فَقَدْتُ العَقْلَ ..
وَلَيْسَ عَلَيَّ
عِتَابْ ….

………………
..ابن محي الجنايني
التفعيلة فاعلن متكررة

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن ﺍﺣﻠﺎﻡ المهندس ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ التحرير

ﻣﺤﺮﺭﻩ ﻭﺑﺎﺣﺜﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊوالحوادث ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍﻟﺖ ﺗﻠﻜ ﺎﻟﻤﻬﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺎﺻﻴﻠﻪ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺎﻋﻠﺎﻡ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺍﻛﺘب ﺍﻟﻨﺜﺮ ﻭﻟﻲ ﻋﺪﻩ ﺑﺤﻮﺙ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻟﻤﻬﺤﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ. ﺍﻛﺘب النثر
إلى الأعلى