الرئيسية / الشعر الفصيح / دَعَتني لِرَوضِها.. المحامي عبد الكريم الصوفي
دَعَتني لِرَوضِها.. المحامي عبد الكريم الصوفي

دَعَتني لِرَوضِها.. المحامي عبد الكريم الصوفي

( دَعَتني لِرَوضِها )

كُنتُ في دُروبِهِ غابَنا … أُغامِرُ

مُستَرسِلاً مَعَ اانَسيم … جَداوِلُُ ماؤها يَسحرُ

رَقراقَةُُ في دَفقِها حينَ تَنحَدِرُ

لكِنٌَها في سَهلِها سَلسَبيلاً صافِياً تُرسَلُ

شَحرورَةٌ تَشدو في الجِوارِ … تُرَتٌِلُ

تُجيبُها البَلابِلُ … نَشيدها يُذهِلُ

كأنٌَها أٌهزوجَةً لِلحَياةِ

تَشدوا بِها … و لِلقُلوبِ تَأسُرُ

وأرنَبٌ يَعدو بِقُربي …

خائِفاً وَجِلاً … يَكادُ يَعثَرُ

في إثرِهِ ثَعلَبٌ خَطِرُ

وفي الجِوارِ قَريَةٌ

تَفوحُ مِنها روائِحُُ ( لِتَنٌُورِها ) والأرغُفُ السُمُرُ

أصواتُ أبقارٍ تَخور … تَرعى في حُبور

مَأمَآتُ ماعِزٍ … قِطعانُ أغنامٍ في السُهول

يالَلأهازيجِ في غابِنا حينَما بالحَياةِ تَفور

مَعزوفَةٌ في الخُلود … لَها سُطورُ

جَلَستُ قُربَ رَيحانَةٍ أستَريح

زَنابِقٌ أزهارَها غَضٌَةُُ … وجَوها مُلهِمُُ وَمُريح

غَديرُ ماءٍ يُغدِقُ وصَوبَهَ غَزالَةُُ

رَفيقها صَوبَها … غافِلُُ في جَوٌِهِ المَليح

في مَشهَدٍ رائِعٍ ما مِثلهُ مَشهَدُُ لِلروح … يَستَبيح

فَغَفَوتُ أحلُمُ بالجِنان … أنهارَها والقِيانِ ااحِسان

وحورَها … والكُؤوس يَدورُ بِها من حَولِيَ الوِلدان

أحسَستُ مَلمَساً مِنَ الحَرير أيقَظَني

فَتَحتُ عَيني عَلى غادَةٍ كَحلاءَ تَغمرني

جَمالها لِلحالِ أبهَرَني

ظَنَنتُ بُرهَةً بأنَّها حوريَّةٌ تُريدني

قُلتُ … سُبحانَ رَبٌِي كَيفَ أكرَمَني

قالَت : بِصَوتٍ ساحِرٍ … لِلحالِ أطرَبَني

قُم يا فَتى… بَيتي هُنا في الجِوار … هَيٌَا إتبَعني

كَيفَ تَغفو بِقَلبِ هذا الغاب ?

ألا تَخافُ من غَدرِها الأنياب ? !!!

قُلتُ في سِرٌِي … وهَل في الجِنانِ ذِئاب ؟؟؟!!!

أجَبتها : بَل أخافُ مِنَ الحِسانِ … يوقِعنَ بالفُرسان

قالَت : وَهَل أنتَ فارِسٌ … يا طَويلَ اللِّسان ?

أجَبتها : كُنتُ فارِساً … و قَبلَ أن أراهُما عَيناكِ

والآنَ قَد صِرتُ في رَوضِكِ وَحِماكِ

مُقَيٌَدَ الإرادَةِ … يا غادَتي رُحماكِ

هَل تَقبَلي أن أكونَ فَتاكِ

سَتُدرِكينَ فُروسيَّتي في هَواكِ

لكِنَّني طِفلٌ أنا … أمامَها الشِفاه يا لَها شَفَتاكِ

أسبِلي جَفنَيكِ يا غادَتي … قَد أُغرَمُ فيهِما جَفناكِ

أدَرتُ وَجهي… بُرهَةً… وأعَدتَه

عَلى جَفنَينِ مُسدَلين… ساهَما بِهَلاكي

بقلمي

المحامي عبد الكريم الصوفي

اللاذقية. ….. سورية

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن الشاعر المعز رمرم رئيس مجلس الأ دارة

الشاعر المعز صديق فرح رمرم ...شاعر ..سودانى مصرى. عاش بهويه عربيه عريضه . *ماجستير الاداره والتكاليف...وخريج بكارلريوس اقتصاد ..تخصص ادارة الاعمال مع مرتبة الشرف الثانيه... *زماله المحاسبين الفنيين البريطانين AAT تخصص..محاسبه ادارة وتكاليف ..مع مرتبة الشرف الثانيه . *ماجستير الإعلام ..تحت تخصص .مفهوم الإعلام التقني المعاصر وفنون الاتصال *الدكتوراه في الادب ..عنوان الرساله (الجواري واثرهن في الشعر العربي في الاندلس )دراسه وجمع وتوثيق . *دبلوم التصميم . *دبلوم نظم المعلومات *العضو الذهبي باتحاد الإعلاميين العرب *عضو الهيئة العليا باتحاد الإعلاميين العرب. المدير والممثل الوحيد للاتحاد بمكتب السودان *عضو النقابة العامه للصحافة والطباعة والنشر *عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين *رئيس مجلس إدارة مؤسسة وادي النيل للنشر والتوزيع والإنتاج الاعلامي ...ورعاية المواهب ***** *عملت بمجال اداره الأعمال حتي وصلت لدرجة المدير العام لمجموعة شركات السيفين الصناعيه ..ولازلت اعمل بنفس المجال في إدارة الأعمال ..غير بعض من أعمال خاصه بي * اجد نفسى بالشعر ...وبين الكلمات فانظم الالحان واقفى القوافى فاننى شاعر الحب ...وله اهديت كل لحنى غير خاشيا الملام ....احب نظم الشعر ...ولى اشعار غير الحب ...وفى كثير من المواضيع ولكنى لا انكر بانى اجد نفسى بالشعر الرومانسى ...اسرح بخيالى مع ملهمتى تلك الخياليه ...ولكنها كيان بداخلى وله هويه ...عشت بوطنى ...وتغربت كثيرا باكثر من دوله برغم النجاح ..باحثا دوما كنت عن اكتساب المزيد ...وعن رؤية العالم ...وكنت اعود للوطن ويعاودنى تارات الحنين الى الترحال وخوض المزيد من التجار ...والابحار فى سلوكيات ونفسيات لمجتمعات اخرى ...فاعاود التقل ...وهكذا كانت ولازالت ترحال وتنقل ...فى عالم كبير اريد دوما ان اخوض عباب اغواره المختلفه بمختلف البيءات والمجتمعات ...فهى تجراب وسرى النفس والروح وتصقلهما ...وايضا اكتساب المزيد من الخبرات العمليه والعلميه مما يؤهلنى بالتاكيد اكثر اكاديميا ..وعمليا...بنظم واساليب مختلفه تنمى مهاراتى ..وبحمد الله استقريت اخيرا بوطنى ...السودان ومصر فتاره هنا وتارة هناك ...واتابع اعمالى واشغالى ...ومهام وظيفتى وعملى ...وانشغالاتي..الادبيه والإعلامية.
إلى الأعلى