الرئيسية / القصة / جسدها المدهون.. د/ المعز رمرم
جسدها المدهون.. د/ المعز رمرم

جسدها المدهون.. د/ المعز رمرم

جسدها المدهون

كنت .مارا بذاك الطريق …مسرعا …لقضاء بعض ..شئونى وفجاءة ..توقفت الحركه ..وانسيابها ..على الطريق فتوقفت على مضض ..املا ..ان تنساب الحركه من جديد ..بأسرع وقت ..ممكن …وبينما انا كذالك …وكانت نوافذ السيارة مغلقه ..ويعمل مكيف الهواء اذ..براحئة ذكية عجيبه تجعلنى اترنح ..طربا لها واشتهاء .ولا اعرف مصدرها ولا كيف حتى انسابت ..الى السياره ..فبت اتلفت ..يمنه ويسرة من اين تأتى تلك الرائحه واين ذاك الطيف الجميل ونظرت ونظرت فرايت ..من على البعد ..بعض الزحام ..والانتظار ..فعرفت . لابد أن ذاك هو مصدر هذا العطر الاخاذ ..وبينما انا غارق بأفكارى فى تلك الجميله ذات الطيب ..الذكى ..انسابت حركة المرور من جديد وابتعدت ..مضطربا .مضطرا واملا لقاء اخر ..ومن جديد بعد فترة اخذنى ذاك الطريق فتذكرت ..تلك الفريده ..فبحثت بناظرى ..عن ذالك المكان فوجدت نفس الإزدحام فذهبت واصطففت مع الزحام فرايت ذاك الجمال الذى يصتلى بالنار …وذاك ..البهاء ..واريج عطرها الشجى والجميع اليها هم ناظرين ومنتظرين فسألت عن المطلوب فوجدته ابعد ..من الحدود ..كضريبة مفروضة ..لنيل تلك الجميله ..ولكننى ..دفعتها ..غير عابى لتلك الضريبه .عسى ان احظى بلقاء ..وقرب تلك الجمليه ..التى سحرنى عطرها واخذني وبهرني لونها الذهبي الفريد وكأنها قد كسبت لونها من حراره الشاطي علي وهج الشمس وانتظرت قدومها ..الى وكلى لهفة وشوق مع انى بطبعى اكره الانتظار وانتظرت ..ثم انتظرت ..وفجاءة احسست بقدومها على فقد سبقها الى ذاك العطر الذى تضعه ..وتلك الروائحه الجميله ..اتت وهى تحمل على الاعناق فقمت واقفا ..من حضرة جمالها وكمالها طامعا بأنها ستدنو منى وعندما ..صارت بقربى حقا لم اشعر بنفسى الا واننى قد شمرت عن ساعدى …وامسكتها بيدى ولم ادرى الا وانا أدمر كل مقاومتها تدميرا …بل ..اطحنها طحنا بيدي وامزقها شر تمزيق بين اسنانى بدون رحمة او هواده تلك الجميلة المسكينه …والتى قدمت نفسها لى على طبق من ذهب ..وملؤها الحب …وعندما انتهيت ..ونظرت لاثار جريمتى الشنعاء كانت قد صارت هيكل عظمى تتفرق اشواكها وعظامها على ساحة تلك المعركه فقد التهمتها تلك الجميله التى اثرتنى بتلك ..الرائحه الذكيه تلك السمكه المقلية بعنايه وقررت ان اخلد ذكراها بهذه الكلمات عسى ان ارضى عن نفسى بأننى اكلتها ..نعم اكلتها بلا هواده حتى امتلاءت معدتى ولم تعد تتسع للهواء ..ولكن هذا ..اللوم لنفسى لم ولن يحرمنى من اكل بعض اخوانها كلما.مررت بذالك الطريق.

د.المعز رمرم

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن الشاعر المعز رمرم رئيس مجلس الأ دارة

الشاعر المعز صديق فرح رمرم ...شاعر ..سودانى مصرى. عاش بهويه عربيه عريضه . *ماجستير الاداره والتكاليف...وخريج بكارلريوس اقتصاد ..تخصص ادارة الاعمال مع مرتبة الشرف الثانيه... *زماله المحاسبين الفنيين البريطانين AAT تخصص..محاسبه ادارة وتكاليف ..مع مرتبة الشرف الثانيه . *ماجستير الإعلام ..تحت تخصص .مفهوم الإعلام التقني المعاصر وفنون الاتصال *الدكتوراه في الادب ..عنوان الرساله (الجواري واثرهن في الشعر العربي في الاندلس )دراسه وجمع وتوثيق . *دبلوم التصميم . *دبلوم نظم المعلومات *العضو الذهبي باتحاد الإعلاميين العرب *عضو الهيئة العليا باتحاد الإعلاميين العرب. المدير والممثل الوحيد للاتحاد بمكتب السودان *عضو النقابة العامه للصحافة والطباعة والنشر *عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين *رئيس مجلس إدارة مؤسسة وادي النيل للنشر والتوزيع والإنتاج الاعلامي ...ورعاية المواهب ***** *عملت بمجال اداره الأعمال حتي وصلت لدرجة المدير العام لمجموعة شركات السيفين الصناعيه ..ولازلت اعمل بنفس المجال في إدارة الأعمال ..غير بعض من أعمال خاصه بي * اجد نفسى بالشعر ...وبين الكلمات فانظم الالحان واقفى القوافى فاننى شاعر الحب ...وله اهديت كل لحنى غير خاشيا الملام ....احب نظم الشعر ...ولى اشعار غير الحب ...وفى كثير من المواضيع ولكنى لا انكر بانى اجد نفسى بالشعر الرومانسى ...اسرح بخيالى مع ملهمتى تلك الخياليه ...ولكنها كيان بداخلى وله هويه ...عشت بوطنى ...وتغربت كثيرا باكثر من دوله برغم النجاح ..باحثا دوما كنت عن اكتساب المزيد ...وعن رؤية العالم ...وكنت اعود للوطن ويعاودنى تارات الحنين الى الترحال وخوض المزيد من التجار ...والابحار فى سلوكيات ونفسيات لمجتمعات اخرى ...فاعاود التقل ...وهكذا كانت ولازالت ترحال وتنقل ...فى عالم كبير اريد دوما ان اخوض عباب اغواره المختلفه بمختلف البيءات والمجتمعات ...فهى تجراب وسرى النفس والروح وتصقلهما ...وايضا اكتساب المزيد من الخبرات العمليه والعلميه مما يؤهلنى بالتاكيد اكثر اكاديميا ..وعمليا...بنظم واساليب مختلفه تنمى مهاراتى ..وبحمد الله استقريت اخيرا بوطنى ...السودان ومصر فتاره هنا وتارة هناك ...واتابع اعمالى واشغالى ...ومهام وظيفتى وعملى ...وانشغالاتي..الادبيه والإعلامية.
إلى الأعلى