الرئيسية / القصة / الحلقة 8 من سيدة القصر *-*جميلة غلالة
الحلقة 8 من  سيدة القصر *-*جميلة غلالة

الحلقة 8 من سيدة القصر *-*جميلة غلالة

الحلقة 8

من القصة الاجتماعة / سيدة القصر

بقلم : جميلة غلالة

تصميم الغلاف / اسامة خليفة

نظرت اليهما هناء بدهشة وقالت ..

هناء: صحيح إن كيدهن عظيم..

ليرحمك الله يا سيدتي أنيسة يا أنبل وأعظم إنسانة عرفتها.

وأتجهت نحو بيتها تخفي دموع الألم..

مرّت الأيام رتيبة .وغيّرت سناء من سلوكها مع عزيز ومع هناء وذلك لغاية في نفس يعقوب.

واحتفلت بعيد زواجها الأول في بهجة وسعادة وبحضور كل أهلها ..

وأهداها عباس طاقم من الألماس ..تباهت به وطلبت من عباس ان يلبسها هذا الطاقم..

وباحراج نزل عند رغبتها وألبسها الطاقم..

وخلال تلك السنة أصبحت سناء إنسانة أخرى لا تمت إلى الأولى بأي صلة..

حتى أنها أصبحت محبوبة من الجميع ..فهي ترعى عزيز وتلعب معه الكرة والغميضة

و تتفانى في خدمة عباس وتلبي له كل ما يطلب ودون أن يطلب..

حتى هناء ربطت معها صداقة متينة وقربتها منها….هناء هي الوحيدة التي تدخل غرفة نومها وهي الوحيدة التي تعرف مكان كل قطعة فيها. ووطار عباس طربا..

أيّ نعيم هذا الذي يعيش فيه لقد جزاه الله خيرا وأنعم عليه بزوجة صالحة هي خير خلف لخير سلف وتأكد من أن ما جرى في الماضي لا يتعدى أن يكون سحابة صيف خاصة وأن سناء تذهب إلى بيت هناء وتجالسها وتشتري الثياب لبدور ولا تترفع عنها…

ومرّت أيّاما أخرى كلها سعادة وهناء والكل يعيش في أمن وأمان.

وكل هذا مقدمة للمكيدة التي تنتظر المسكينة هناء.

و التي أتمت الطبخة التي بدأتها على نار هادئة ..و وختمتها ليلة عيد زواجها مع أمها

وذات يوم دخل عباس على زوجته في مخدعها فوجدها تبحث عن شيء وهي ترتجف من الخوف والغضب..تملكته الحيرة وسألها:

عباس: مالك يا عزيزتي ؟ أراك ترتعشين.عمّا تبحثين ؟

سناء: لا لا.لا تشغل بالك .لست أبحث عن شيء

وأدارت وجهها حتى لا يرى عباس ارتباكها .ولكن عباس أدار وجهها إليه وأعاد السؤال

عباس: قلت لك عمّ تبحثين؟

انهارت على حافة السرير وقالت

سناء : ماذا أقول لك يا عزيزي أنت لن تصدقني.

عباس: قولي ما الأمر ؟

سناء: أنا..أنا لم أجد طاقمي الألماس الذي أهديتني إياه يوم عيد زواجنا.

عقد عباس بين حاجبيه تعجبا وقال:

عباس: ماذا ؟ صيغتك مفقودة ؟ مستحيل ..أبحثي جيدا لعلك وضعتها في مكان ما.

سناء: لا أنا دائما أضعها في صندوقها الخاص وهذا الصندوق فارغا.

عباس: ولكن غرفتنا لا يدخلها أحد ما عدا هناء ..

صاحت .

سناء : لا.لا لا مستحيل هناء هي فوق الشبهات.

عباس: أنا على يقين من ذلك .ولكن من برأيك يتجرأ ويسرق مصوغك؟

الى اللقاء في الحلقة القادمة

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن ﺍﺣﻠﺎﻡ المهندس ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ التحرير

ﻣﺤﺮﺭﻩ ﻭﺑﺎﺣﺜﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊوالحوادث ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍﻟﺖ ﺗﻠﻜ ﺎﻟﻤﻬﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺎﺻﻴﻠﻪ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺎﻋﻠﺎﻡ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺍﻛﺘب ﺍﻟﻨﺜﺮ ﻭﻟﻲ ﻋﺪﻩ ﺑﺤﻮﺙ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻟﻤﻬﺤﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ. ﺍﻛﺘب النثر
إلى الأعلى