الرئيسية / القصة / اخر حلقة من روايتي*-* تؤام روحي / جميلة غلالة
اخر حلقة من روايتي*-* تؤام روحي / جميلة غلالة

اخر حلقة من روايتي*-* تؤام روحي / جميلة غلالة

مع اخر حلقة من روايتي استودعكم الله وشكرا لكل من خط حرف اعجاب وتابع منشوري

توأم روحي
قصة وسيناريو: جميلة غلالة
الحلقة الأخيرة

المشهد:
المشهد داخلي :
في بيت دليلة بعد أن رجعت من السفر تجلس مع ريما في الصالون..
دليلة تنظر إليها طويلا..
دليلة :
ريما حبيبتي..هل أنت سعيدة؟
ريما:
(تغتصب ابتسامة)
بعد طول هذه المدة..بعد سنة.. أجل سعيدة..ما دمت بعيدة عن هاشم..
ولاشك أنّه تزوج ونسيني إلى الأبد
دليلة:
سأقول لك شيئا..صحيح أننا كذبنا على هاشم وظللناه وبعدنا لأشهر طويلة..غير أن هاشم هو هاشم

ريما:
وما أدراك أنّ هاشم هو هاشم؟
دليلة:
قصّته التي صدرت مؤخرا..أتدري ما هو عنوانها ؟
ريما: ماذا؟ قصة؟ قصة وهنا عندك وما عنوانها؟
دليلة: (تهمس) عنوانها.. ريما حبيبتي..
ريما: (تقف بدهشة وهي تهتف) يا الله.. (تجلس بألم تمد يدها إلى أمها وهي تقاوم دمعها) هاتها من فضلك يا أمّي.
ريما:
ما..مما..نا عنوانها؟ قولي يا أمي ارجوك..
دليلة:
(تهمس) عنوانها.. ريما حبيبتي..عودي
ريما:
(تقف بدهشة وهي تهتف) يا الله..
(تجلس بألم تمد يدها إلى أمها وهي تقاوم دمعها)
هاتها من فضلك يا أمّي.
دليلة:
دعيني أقرأ لك الإهداء أولا..
(تنظر إلى ابنتها بألم)
حبيبتي..ليتني ما سمعت صوتك..
ولا قبّلت كفّك..ولا شممت عطرك..بل ليتني ما استرددت بصري..
أين ما كنت.. وحيث ما كنت.. القلب لك
(ريما دموعها تجري)
ريما :
(تبكي بحرقة وتتوسل) كفى يا أمّي..
ليته يعلم بحالي..ليته يدري أني ما تركته رغبة مني بل غصبا..
ليته يعلم أنني اصبحت عاجزة ..عمياء كبف لأديب مثله
ان يجر عمياء ورائع

دليلة:
(بغضب)
كفي حماقة..كفى سذاجة…كفاك ألم لنفسك ولي
ريما:
آسفة يا أمي أوجاعي هي التي تتكلم
(تمد ّيديها) هات يا أمّي هات كتاب حبيبي أضمه إلى صدري
(تأخذ الكتاب تقبله وتضمه وهي تبكي)
دليلة:
(تقف وهي في قمّة الألم..تجلس بجانبها وتأخذها في حضنها)
ريما حبيبتي.. رفقا بنفسك لقد تحطمت..رفقا بأمك انا اموت في اللحظة الف مرة..
ريما حبيبتي..الحب الصادق لا يعرف موانع ولا حواجز ولا سدود..الحب الحقيقي يتغلب على كل شيء مهما كان المانع ..وحسب ما قرات من مقدمة الكتاب هاشم باقي على العهد..يحبك يا ريما
اتصلي به ..فهو لا يستحق كل هذا
ريما:
( بفزع )
ماذا ؟ لا لا لا..افهمي انت يا أمي هاشم أحب ريما الجميلة المعافاة
وريما الآن شبه حطام..عمياء يا أمي..تمشي وتتعثر وتسقط احيانا..قولي بما سأنفعه؟
(تبكي بحرقة..تحضنها امها وتمسح على شعرها وهي تبكي بصمت)

ريما:
دعي الآلام تنام في داخلي يا امي
دليلة:
( تقبّل شعرها وهي تضمها)
اهدئي يا حبيبتي..اهدئي
(تمرّ برهة..ترفع ريما رأسها تتنهد)
ريما:
سأذهب إلى غرفتي لأرتاح قليلا قبل أن نواصل العمل
(جرس الباب تفزعان ..تقف ريما برعب)
يا الله من يكون؟ اسمعي يا أمي
أنا.. أنا خارج الوطن عند خالي أسمعت؟
ساعديني سأذهب إلى غرفتي
(تسرع بها إلى غرفتها..وتتجه إلى الباب..يمد لها ساعي البريد رسالة مضمونة الوصول)
الساعي:
منزل الآنسة ريما منصور؟

دليلة:
أجل..أنا أمها
الساعي:
تفضلي أمضي على استلام الرسالة
(تمضي.. يسلمها رسالة..تشكره وينصرف..تتجه إلى غرفة ريما)
دليلة:
إنّه ساعي البريد سلّمني رسالة مضمونة الوصول لك
ريما :
ممن؟ وماذا فيها؟
دليلة:
لا أدري سأفتحها حالاّ
(تفتح الرسالة يشرق وجهها )
هذه من نادي الأدباء الشبّان..
(يشرق وجه ريما.. تقرأ)
دليلة:
لا أدري سأفتحها حالاّ
(تفتح الرسالة يشرق وجهها )
هذه من نادي الأدباء الشبّان..
(يشرق وجه ريما.. تقرأ)

إلى الآنسة ريما منصور ..
بعد التحية.. يتشرف نادي الأدباء الشبّان بتكريم ثلّة من الأدباء الشبّان.. ويشرّفنا أن تكوني على رأس هذه الثلة..
وذلك بفوز قصتك الطويلة سامحني حبيبي بالجائزة الأولى ..
كما أنها اختيرت لتمثيلها سينمائيّا وذلك يوم السبت الثامن من هذا الشهر..والسلام ..
(تقبلها) مبروك يا عزيزتي أنا فخورة بك
ريما:
(فرحة) أخيرا يا أمّي بدأت أجني ثمار تعبي..
ما أسعدني
(تقطب جبينها) ولكن الموعد قريب جدّا
دليلة:
أجل بعد غد..أريدك أن تتجملّي ..ستكون هناك صحافة مكتوبة ومرئية
ريما:
الحمد لله أن التظاهرة خاصة بالأدباء الشبّان الذين مازالوا في أول الطريق..وأن هاشم لن يحضرها
دليلة:
( تنظر إلى ابنتها بأسف وغيض)
ارتاحي يا حبيبتي..سأنهي بعض الأعمال وألتحق بك
(تخرج)

المشهد:
في دار الثقافة..القاعة مكتظة..تنساب بعض الموسيقى الهادئة في انتظار بدء التكريم..
لجنة التحكيم تجلس على الركح.. ضوء الركح مضيء وضوء القاعة خافت..يختلط صوت الموسيقى بالوشوشات والهمس ..
ريما تجلس في الصف الثاني مع أمها..وهناك في الصفّ الأول عدّة وجوه وشخصيات من المجتمع..
بما فيهم هاشم وصلاح اللذان يجلسان ليس بعيدا عن ريما ودليلة
ريما:
(تهمس ولكن صوتها يصل إلى أذن هاشم وصلاح اللذان يفتحان اعينهما دهشة وهاشم يشد يد صلاح وهو يرتعش)
أمّي هل القاعة مكتظة؟
(يفتح هاشم عينيه دهشة ويعطي أذنه للتثبت من الصوت دون أن يلتفت)
دليلة:
أجل يا عزيزتي..وهناك عدّة شخصيات معروفة وهناك الصحافة بجميع أنواعها المكتوبة والمرئية

ريما:
سيتفاجأ جمهور القاعة بأنّ ريما منصور عمياء
(يلتفت هاشم وصلاح بقوّة فتشهق دليلة..ولكن هاشم يشير إليها بالصمت)
مالك يا أمّي؟
دليلة:
(تتلعثم والفرحة تعلو وجهها)
لا..لا..لا تخافي مغصّ طفيف ذهب لحاله
ريما:
أرجوك يا أمّي إن كنت متعبة..دعينا نعود إلى البيت..
أنا لا يهمني التكريم بقدر ما تهمني صحتك
دليلة:
لا تخافي أنا أسعد مخلوقة الآن
ريما:
أمّي..لست ادري لما إحساسي يقول أن هاشم في القاعة..
وربما هو يرانا
(يفتحون أعينهم دهشة ويشير إليها هاشم لا بإصبعه)
دليلة:
يا لخيالك..أنت نفسك قلت أن التظاهرة خاصة بالأدباء الشبان
فكيف يكون هاشم هنا؟
(يقف هاشم ويذهب ليجلس على الكرسي الشاغر بجانب ريما..ينظر إليها طويلا ثم يمد يده ويحضن يدها)

ريما:
(تفتك يدها بعنف)
يا لوقاحتك أيها السيّد ..أنت عديم الأخلاق..اترك يدي بسرعة
هاشم:
(يهمس) اهدئي يا معذبتي
ريما:
(تكتم صيحة وهي تهمس )
ها..ها.. هاشم؟
هاشم:
لماذا فعلت بي هذا يا ريما؟
ريما :
ألا تعلم؟ أنا عمياء
هاشم:
أنا عيناك
ريما:
هاشم أرجوك..قلت لك انا عمياء الا تفهم ..
امي ساعديني لتخرج من هنا لا اريد تكريم
(يهمس هاشم في اذنها وابتسامة على شفتيه)

هاشم:
احبك..أحبك أحبك…انت في نظري اجمل نساء الدنيا
(يحضن كتفيها ويقبل جبينها)
انت ريمتي ..حبي حياتي افهمي
هاشم:
كفّي عن قول التافهات أرجوك..
لقد حطمني بعدك..لقد آلمني فراقك كفى يا معذبتي ؟ كفى؟
ريما:
دع الكلام إلى ما بعد انتهاء التكريم
هاشم:
أقسم لك بأقدس شيء في حياتي..حبك يا ريما.. أنني لن أتركك لحظة واحدة أيتها الحبيبة الغالية..وسنتكلم بعد الحفل
(يبدأ الحفل)
ريما:
طيب لندع الكلام إلى ما بعد الحفل
هاشم:
(يهمس) صلاح يتوعدك
ريما:
أقلت صلاح؟ كم أنا في شوق إليك أيها الصديق

هاشم:
(يهمس) وأنا؟ ألست في شوق اليّ؟
ريما:
أنت؟ آه منك يا أنت..(تتنهد)
هاشم:
هذه هي ريمتي
(يحضن يدها فلا تمانع.. صوت من الركح)
بسم الله الرحمان الرحيم
على بركة الله نبدأ هذا الحفل..ونرحب بكل الحضور..
ونشكر الأديب الكبير وفارس الرومانسية الأستاذ هاشم فخر الدين الذي لبّى دعوتنا مشكورا..
ونحن نهنئه بالسلامة فليتفضل الأستاذ هاشم فخر الدين ليأخذ مكانه على رأس اللجنة.ويسلّم الجائزة الأولى
هاشم:
تعال يا صلاح خذ مكاني وإيّاك أن تفلت منك
هاشم:
(يأخذ صلاح مكان هاشم ويسلم على ريما ودليلة..يصعد هاشم إلى الرّكح بخفّة ..
ويدوّي التصفيق ويلتفّ حوله المصورون وكاميرا التلفزة..يصافح اللجنة ويأخذ مكانه وهو يحيّي الجميع
(يواصل رئيس اللجنة خطابه )

حضرات السادة :
نحن نفتخر ونعتزّ بهذه الثلة التّي شرفت الأدب والأدباء ..وهي ثلّة شابّة أمامها مستقبل واعد وتسير بخطى ثابتة نحوى التألق.. والنجاح.. والشهرة.. وعلى رأس هذه الثلة الأديبة الشابة ريما منصور(يضغط
صلاح على يدها) التي تسير بخطوات ثابتة نحوى الانتشار محليّا وعربيّا..خاصة بعد أن تحصلت قصتها سامحني حبيبي على الجائزة الأولى و اختارتها لجنة التحكيم لتمثيلها في السينما(يدوّي التصفيق)للأسف..أقول للأسف أيها السادة أنّ ريما منصور قد تعرضت منذ أشهر إلى الاعتداء بالعنف(همهمات استنكار في القاعة)أجل ..اجل لقد تعرضت إلى الاعتداء من قبل فئة لا نتشرف بأن تنتمي إلى مجتمعنا النظيف(يدوّي التصفيق) نقول للآنسة ريما..الحمد لله على السلامة و أنّ مأساتها وما خلّفه هذا الاعتداء قد ولّدا فيها الخلق والإبداع..وجعلا منها أديبة سيكون لها شأنا عظيما..فلتتفضل الآنسة ريما منصور لتتسلّم جائزتها من الأديب هاشم فخر الدين (تصفيق حاد..ريما ترتعش)
صلاح:
اهدئي و تعالي أيتها الحبيبة الهاربة..سأسلمك إلى حبيبك..هاك ذراعي

ريما:
أنا أرتعش يا صلاح
صلاح :
(يهمس)
ابتسمي أنت جميلة جدّا..جمالك يسلب الألباب
(يعترضها هاشم وتصعد إلى الركح تحت موجة عارمة من التصفيق )
هاشم:
(يأخذ الميكروفون)
قبل أن أسلّم الجائزة إلى الآنسة ريما منصور أود أن أنشر خبرا في الصحافة المكتوبة والمرئية..
(الصمت يخيّم على القاعة..)

أنا قرأت لريما منصور عدّة قصص قصيرة وأشعار..وتنبأت لها بالمستقبل الزاهر..وبالانتشار السريع..(يبتسم)ولقد أحببت ريما منصور(الدهشة تظهر على الوجوه)وكنت أنوي الارتباط بها غير أنها اختفت بعد الحادث لتتركني في عذاب دائما..وها قد عثرت عليها اليوم..و أنا أقولها أمام الملا..أن ريما منصور
هي حبيبتي وخطيبتي وأنا فخور بذلك( الدهشة تعلو الوجوه ..يدوّي التصفيق ..يشير إلى لجنة التحكيم..) شكرا لمن أقام هذا التكريم فبفضله وجدت حبيبتي الهاربة(تصفيق و ضحك من لجنة التحكيم) والآن إلى التتويج (يناوله أحد أفراد اللجنة الجائزة يقدمها إلى ريما ويقبلها) أنا فخور بك يا حبيبتي..(عدسات المصورين..تلتقط لهما الصوّر)

ريما:
ناولني الميكروفون من فضلك..
(يناولها)
أولا..
أودّ أن أشكر كل من ساهم في هذا التكريم وأتمنى أن أكون في مستوى هذا التكريم مستقبلا..
شكرا للأستاذ هاشم فخر الدين على هذه الثقة اللاّ محدودة وشكرا للقرّاء الكرام..
وأهدي هذا التتويج إلى أمّي الحبيبة ..والى الإنسان الوحيد الذي سكن جوارحي وأنار طريقي إلى حبيبي هاشم
(تصفيق)
هاشم:
(يقبلها يأخذ منها الميكروفون)
شكرا لك يا ريما..
(يصافح اللجنة )
شكرا لكم جميعا
(يشدّ ريما) إسمحولي بالجلوس مع حبيبتي
(يشيرون إليه نعم و هم يضحكون)

هيّا بنا يا حبيبتي
( ينزلان فيلتفّ حولهما الصحافيون.)
أعدكم جميعا بحديث مطوّل أمدكم فيه بآخر الأخبار وآخر ما سيصدر لي مع صورة الزفاف القريب ..
(يضحكون و يتفرقون.. يجلسان)
لنتمم الحفل.. والآن دعيني أقبّل أنامل يديك(يقبّل يدها)
أيّ عقاب تختارينه؟
(يتنهد) الأشهر الماضية كانت من أتعس أيّام حياتي..كنت قاسية يا ريما..تركتني للوحدة والعذاب
ريما:
أنا كذلك تجرعت مرارة العذاب..وسهرت ليال طويلة مع الذكريات..وكنت أرفع السماعة ..وأقول في نفسي..لأسمع حتى صوته..
ولكن كنت سرعان ما أضع السماعة..لأنّ سماع صوتك وحده كفيل بتحطيمي
(تتنهّد..وتشد يديه)أنا ما نسيت جملة أو كلمة أو حرفا من حواراتنا..
وخاصة حوار الشاطئ ورأسي على كتفك

هاشم:
يومها رجعت إلى البيت و أنا أسترجع كل ما دار بيننا ..وقد مرّ كالشريط السينمائي في ذهني..
وقفزت إلى مخيلتي تلك الدموع وما بدا على تقاسيم وجهك..
و مهمهتك وأنت تحاولين البوح بحبك والكشف عن شخصيتك..عندها أقسمت بيني وبين نفسي أنك ريما
ريما:
كدت يومها أبوح لك بحبّي ..وأفصح عن شخصيتي..
ولكن احترمت إرادتك..فأنت لا تريدني أن أعرفك في ذلك الوقت
هاشم:
كنت خائفا من فقدانك..لقد كنت شمعة منيرة أضاءت دربي..بل حياتي كلها
(يتنهّد وهو يحضن كتفيها)
اسمعي يا حبيبتي.. سأسألك سؤال ولن يغيّر شيء في علاقتنا لأنّ ما يربط بيننا أقوى من كل الأعاصير.
هل ذهبت إلى طبيب عيون؟
ريما :
ليس بعد..
هاشم:
إذن غدا إن شاء الله ساخذك إلى صديقي أمين..ومهما كانت النتائج سلبية أو إيجابية أنا عيناك

ريما:
سلمت عيناك يا حبيبي..أتذكر ذات مرّة على الشاطئ حين قلت لك أنني
أحس بالأمن والأمان وأنا معك؟
وكيف أنسى
ريما :
هذا هو إحساسي الآن
هاشم:
(يهمس)
سأستأذن من اللجنة ونغادر..ستقضّي عندي ما تبقى من أيام تفصلنا عن الزواج أنت والسيّدة دليلة
(يذهب إلى الركح)
ريما :
أسمعت ما قال يا أمّي؟

دليلة:
(فرحة)
أكاد أموت من الفرح.. أجل سمعت كل شيء.. وأنا سعيدة بذلك
صلاح :
وأنا أسعد
(يرجع هاشم)
أتدري يا ريما..لولا ألطاف الله لما نجحت العملية الثانية..لقد كان هاشم حطام إنسان
ريما:
أنا آسفة..أعذرني يا صلاح كنت خائفة أن يصبح حب هاشم لي مجرّد شفقة ورحمة
(يصل هاشم ويسمع كلامها)
هاشم:
(يحضن كتفي ريما)
كنت مجنونة..وكنت لا تعرفين مكانتك في قلبي
ريما:
الحمد لله ..الآن عرفتها..وأنا أسعد مخلوقة على وجه الأرض

هاشم:
(يشدها ويوقفها ويحضن كتفيها)
كم أنا سعيد بذلك..
هيّا بنا إلى منزل الشاطئ حيث الخالة هناء وأريج
ريما:
(بفرح) أقلت أريج؟
هاشم:
أجل..وزفافها خلال أيّام
ريما:
دعني أخمّن ..هل ستتزوج صلاح؟
صلاح:
أجل ومن غيره؟
هاشم:
أجل أيتها الذكية..وقد قررت أن يكون زواجا ثنائيا
ريما:
يا لأفكارك الغريبة..
دليلة:
ما أسعدني يا هاشم

هاشم:
أنا أسعد.. و اطمئني لن نتركك وحدك..
منزلي في العاصمة واسع ويتسع لنا جميعا..بما فينا أريج وصلاح
صلاح :
هكذا أنت يا هاشم وستظل..شكرا وألف شكر
هاشم:
هيّا بنا.. أنا لن أهدأ حتى أحاسبك على كل لحظة عذاب مرّت بي
ريما:
لست وحدك من تألم..أنا كذلك تألمت وبكيت ..وسهرت ليالي طويلة..
لا أنيس لي فيها سوى الذكريات ..سهرت أناديك ..يا توأم الروح ..

تمت الرواية بحمد الله

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن ﺍﺣﻠﺎﻡ المهندس ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ التحرير

ﻣﺤﺮﺭﻩ ﻭﺑﺎﺣﺜﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊوالحوادث ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍﻟﺖ ﺗﻠﻜ ﺎﻟﻤﻬﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺎﺻﻴﻠﻪ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺎﻋﻠﺎﻡ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺍﻛﺘب ﺍﻟﻨﺜﺮ ﻭﻟﻲ ﻋﺪﻩ ﺑﺤﻮﺙ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻟﻤﻬﺤﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ. ﺍﻛﺘب النثر
إلى الأعلى