الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / الحرب القادمة .. وأهمية سلاح المخابرات..د/ محمد البكري
الحرب القادمة .. وأهمية سلاح المخابرات..د/ محمد البكري

الحرب القادمة .. وأهمية سلاح المخابرات..د/ محمد البكري

• الحرب القادمة .. وأهمية سلاح المخابرات !
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
• التاريخ يعيد نفسه دوما ، وهو يروى لنا ما حكاه هتلر حول طاولته مع قادته يوم 17 مايو آيار سنة 1942م ، وهو يبدى إعجابه بالجاسوسية السوفياتية .. التى اعتبرها متفوقة تماما بسبب مساعدة التنظيمات الشيوعية حول العالم لها ، واعتبارها ” الفكر الماركسى ” انجيلا مقدسا ،وروسيا كعبة لها .
وعليه تحرك هتلر ليزلزل روسيا من الداخل حين قام باحتلال أوكرانيا ، ثم بلدان البلطيق ، وبهما مئات الآلاف ممن خدموا فى صفوف الجيش الأحمر ، وأحدث بهم فوالق وتشققات فى صورة العدو ، مما جعلهم ينظرون الى الألمان كمحررين ، يجب الترحيب بهم لا كمحتلين تجب مقاومتهم .
——————–
* وعملت قوات هتلر بصمت وذكاء حتى أنهم .. أدمجوا الأسرى الروس الذين أبدوا رغبة فى التطوع ضمن القوات الالمانية ، وشكلوا منهم وحدات تابعة خاصة بكل منطقة محتلة ، حتى أن هتلر نفسه أمر بترك أسرى الحرب الأوكرانيين سنة 1942م ، ليعودوا الى بلادهم ليعملوا فى الزراعة . ويذكر المؤرخون أن الأسرى الروس بتلك الأماكن وصل تعدادهم الى 3,6 مليون فرد ، شكل مليون منها 176 فوجا و 30 كتيبة .
————————
• وهذا تحديدا ما تقوم به إسرائيل لخلخلة الجبهة الداخلية فى مصر ، وإلا فما معنى أن تستقبل شباب مصرى تم تجنيسة هناك تزوج وانجب من إسرائيليات ، وما معنى التغلغل بين أهل النوبة حتى قاموا يطالبون بدولة مستقلة فى الجنوب ، وما هدف محاولاتهم التى لا تنقطع لاختراق بدو سيناء ، وما معنى اللعب بورقة الفتنة الطائفية ومحاولات إيقاع لا تنتهى بين المسلمين والمسيحيين ، هذا غير قبائل الأمازيغ بالصحراء الغربية التى تحظى بوضع مماثل ، فضلا عن سياسيين يقودون فقراء مصر المتزمرين ، وأهالى الشهداء والمصابين والمعتقلين الغاضبين ، والفئات المهمشة ذات المطالب الفئوية ، فى نفس الوقت الذى تسعى لإسقاط مصر اقتصاديا تمهيدا للفوضة العارمة لترمى شباكها وخيوطها لتصطاد ما شاءت فى المياه العكرة .
————————–
• وعلى ما يبدو أن إسرائيل بعد هزيمة 1973 جنحت الى سياسة النفس الطويل ، حين أفاقت على حقيقة غيبها عن عقلها انتصارها فى حرب 1967 .. وهى أنها غير قادرة على الاستيلاء على بلاد العرب رسميا .. أى إبقائها محتلة ، إلا من خلال خلق ظروف تضعفها ، أو عبر المؤثرات الناجمة عن انقسامات التناحر الداخلية . وهذا ماتم تحديدا فى الشرق العربى بأرض العراق وسوريا ، ولم يتبق إلا الدولة المحورية وحبة الكرز فوق كيكة بلدان العرب – مصر – وبها يمكن لإسرائيل أن تضرب عصفورين بحجر واحد .. الخلاص نهائيا من الاسلام كعقيدة تعتبرها خطرا عليها ، وأيضا إنهاء وجود دول عربية أخرى مثل المملكة العربية السعودية .. إن لم تعتبرها عدو .. فهى غير صديقة ، ولديها الكثير مما تحتاجه إسرائيل لبناء نهضة حقيقية ووضعا مميزا ونفوذا دوليا حقيقيا وثابتا .
————-
• ترى .. هل بيننا عقلاء للتصدى لما أوضحته الآن .. أم ترانى أؤذن فى مالطة ؟!
مقال كتبته سنة ( 2013 م )
__________________________________________________
* ( منظمة قبول الآخر لحقوق الإنسان د / محمد البكرى )

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن الشاعر المعز رمرم رئيس مجلس الأ دارة

الشاعر المعز صديق فرح رمرم ...شاعر ..سودانى مصرى. عاش بهويه عربيه عريضه . *ماجستير الاداره والتكاليف...وخريج بكارلريوس اقتصاد ..تخصص ادارة الاعمال مع مرتبة الشرف الثانيه... *زماله المحاسبين الفنيين البريطانين AAT تخصص..محاسبه ادارة وتكاليف ..مع مرتبة الشرف الثانيه . *ماجستير الإعلام ..تحت تخصص .مفهوم الإعلام التقني المعاصر وفنون الاتصال *الدكتوراه في الادب ..عنوان الرساله (الجواري واثرهن في الشعر العربي في الاندلس )دراسه وجمع وتوثيق . *دبلوم التصميم . *دبلوم نظم المعلومات *العضو الذهبي باتحاد الإعلاميين العرب *عضو الهيئة العليا باتحاد الإعلاميين العرب. المدير والممثل الوحيد للاتحاد بمكتب السودان *عضو النقابة العامه للصحافة والطباعة والنشر *عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين *رئيس مجلس إدارة مؤسسة وادي النيل للنشر والتوزيع والإنتاج الاعلامي ...ورعاية المواهب ***** *عملت بمجال اداره الأعمال حتي وصلت لدرجة المدير العام لمجموعة شركات السيفين الصناعيه ..ولازلت اعمل بنفس المجال في إدارة الأعمال ..غير بعض من أعمال خاصه بي * اجد نفسى بالشعر ...وبين الكلمات فانظم الالحان واقفى القوافى فاننى شاعر الحب ...وله اهديت كل لحنى غير خاشيا الملام ....احب نظم الشعر ...ولى اشعار غير الحب ...وفى كثير من المواضيع ولكنى لا انكر بانى اجد نفسى بالشعر الرومانسى ...اسرح بخيالى مع ملهمتى تلك الخياليه ...ولكنها كيان بداخلى وله هويه ...عشت بوطنى ...وتغربت كثيرا باكثر من دوله برغم النجاح ..باحثا دوما كنت عن اكتساب المزيد ...وعن رؤية العالم ...وكنت اعود للوطن ويعاودنى تارات الحنين الى الترحال وخوض المزيد من التجار ...والابحار فى سلوكيات ونفسيات لمجتمعات اخرى ...فاعاود التقل ...وهكذا كانت ولازالت ترحال وتنقل ...فى عالم كبير اريد دوما ان اخوض عباب اغواره المختلفه بمختلف البيءات والمجتمعات ...فهى تجراب وسرى النفس والروح وتصقلهما ...وايضا اكتساب المزيد من الخبرات العمليه والعلميه مما يؤهلنى بالتاكيد اكثر اكاديميا ..وعمليا...بنظم واساليب مختلفه تنمى مهاراتى ..وبحمد الله استقريت اخيرا بوطنى ...السودان ومصر فتاره هنا وتارة هناك ...واتابع اعمالى واشغالى ...ومهام وظيفتى وعملى ...وانشغالاتي..الادبيه والإعلامية.
إلى الأعلى