الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / التشاؤم… د/ المعز رمرم
التشاؤم… د/ المعز رمرم

التشاؤم… د/ المعز رمرم

التشاؤم

كلنا يعرف أن “التشاؤم” أصبح خبزاً يومياً .. يقتات منه الكثير من الناس في هذا الزمان .. كما نعرف يقيناً بأن أشد وأقسى أنواع “الصدمات” هو من أقرب الناس إليك .. وأن كل “موقف جارح” ما هو إلا سهم جديد في الأحشاء .. لقد أصبحت النفوس البشرية أشبه بالمجهول الذي يحتاج إلى مهارة لاقتحامه والتعرف عليه عن كثب .. وفي كل الظروف فإن “الملل” قد أستحل كل شبر من الحياة الروتينية التي نعيشها .. حتى “التفاؤل” أصبح شبحاً مخيفاً للكثير منا .. يجب علينا أن نتوقع “الأسوأ” باستمرار لئلا نسقط بفعل المفاجأة .. أو نصاب بخيبة الأمل .. على أية حال فإن الحياة مغامرة جميلة .. قليلة فيها “المتعة” وشحيح فيها “الفرح” .. ولكننا يجب أن نعيشها كما هي .. ويجب علينا أن نسعد بجراحنا وتعاستنا .. ولنعلم جميعاً أن الركض وراء هذه “الزائلة” .. متعب جداً ومهما فعلنا لنحصل فيها على ما ليس لنا فلن ننال منه شيئاً .. وليس كما يتوقعه البعض بأن “الركض” وراء الدنيا هو رياضة تزيد من حرق “الهموم” وتساعد على التخفيف منها .. ليسعد صاحبها بحياة هانئة وقلب سليم وكم يحاول البعض منا ألنظر بعين العقل إلى مسار حياته، تماماً كما حاولت جاهداً تحويلها إلى “نص” قابل لقراءات متعددة يختلف فيه المنطوق به والمسكوت عنه، ولكن في كل مرة أجدني أستسلم إلى نفس القدر، وأنظر إلى ذلك النص في مرآة عقلي وخاطرى ، فأنتقي منه ذكريات جميلة ولحظات حميمة، بعضها متجسداً في ثياب الفرح، وبعضها ملتف في أكفان الحزن، قد يوافقني البعض في قراءتها وقد لا يوافقني..البعض الاخر ولكن كلنا يعرف أن “التشاؤم” أصبح خبزاً يومياً .. يقتات منه الكثيرين.لكننا نمضى دوما في الحياه وتتساقط من خلفنا كل الجدران ..وتتداعى كل الحواجز.. ولكن يتملكنا احيانا ذالك التشاؤم.

د.المعز رمرم
ديوان خواطر ومقالات نثريه
كل الحقوق محفوظة ومسجله

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن الشاعر المعز رمرم رئيس مجلس الأ دارة

الشاعر المعز صديق فرح رمرم ...شاعر ..سودانى مصرى. عاش بهويه عربيه عريضه . *ماجستير الاداره والتكاليف...وخريج بكارلريوس اقتصاد ..تخصص ادارة الاعمال مع مرتبة الشرف الثانيه... *زماله المحاسبين الفنيين البريطانين AAT تخصص..محاسبه ادارة وتكاليف ..مع مرتبة الشرف الثانيه . *ماجستير الإعلام ..تحت تخصص .مفهوم الإعلام التقني المعاصر وفنون الاتصال *الدكتوراه في الادب ..عنوان الرساله (الجواري واثرهن في الشعر العربي في الاندلس )دراسه وجمع وتوثيق . *دبلوم التصميم . *دبلوم نظم المعلومات *العضو الذهبي باتحاد الإعلاميين العرب *عضو الهيئة العليا باتحاد الإعلاميين العرب. المدير والممثل الوحيد للاتحاد بمكتب السودان *عضو النقابة العامه للصحافة والطباعة والنشر *عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين *رئيس مجلس إدارة مؤسسة وادي النيل للنشر والتوزيع والإنتاج الاعلامي ...ورعاية المواهب ***** *عملت بمجال اداره الأعمال حتي وصلت لدرجة المدير العام لمجموعة شركات السيفين الصناعيه ..ولازلت اعمل بنفس المجال في إدارة الأعمال ..غير بعض من أعمال خاصه بي * اجد نفسى بالشعر ...وبين الكلمات فانظم الالحان واقفى القوافى فاننى شاعر الحب ...وله اهديت كل لحنى غير خاشيا الملام ....احب نظم الشعر ...ولى اشعار غير الحب ...وفى كثير من المواضيع ولكنى لا انكر بانى اجد نفسى بالشعر الرومانسى ...اسرح بخيالى مع ملهمتى تلك الخياليه ...ولكنها كيان بداخلى وله هويه ...عشت بوطنى ...وتغربت كثيرا باكثر من دوله برغم النجاح ..باحثا دوما كنت عن اكتساب المزيد ...وعن رؤية العالم ...وكنت اعود للوطن ويعاودنى تارات الحنين الى الترحال وخوض المزيد من التجار ...والابحار فى سلوكيات ونفسيات لمجتمعات اخرى ...فاعاود التقل ...وهكذا كانت ولازالت ترحال وتنقل ...فى عالم كبير اريد دوما ان اخوض عباب اغواره المختلفه بمختلف البيءات والمجتمعات ...فهى تجراب وسرى النفس والروح وتصقلهما ...وايضا اكتساب المزيد من الخبرات العمليه والعلميه مما يؤهلنى بالتاكيد اكثر اكاديميا ..وعمليا...بنظم واساليب مختلفه تنمى مهاراتى ..وبحمد الله استقريت اخيرا بوطنى ...السودان ومصر فتاره هنا وتارة هناك ...واتابع اعمالى واشغالى ...ومهام وظيفتى وعملى ...وانشغالاتي..الادبيه والإعلامية.
إلى الأعلى