الرئيسية / الشعر الفصيح / إلى العُمّال في عيدهم *-*_ حموده الجبور
إلى العُمّال في عيدهم *-*_ حموده الجبور

إلى العُمّال في عيدهم *-*_ حموده الجبور

( إلى العُمّال في عيدهم )

عرق ٌتصبّبَ من أجسادهم شَرَفا
ما غيرُ مقصدهم لِكرامةٍ هدفا

يتناوبونَ على أعمالِهم شغفاً
يتقرّبونَ إلى الرحمنِ مُزدَلَفا

فيُباغتونَ الّليلَ في غسقِ الدُّجى
ويُقاسمونِ الفجرَ ساعاتِ الصّفا

فيقدّمونَ على أوجاعِهم وطناً
سكنَ الفؤادَ ولا يألونَ فيهِ وفا

تعانِقُ الغيمَ في الأرجاءِ هِمّتُهُم
فيحصدونَ رضىً بالسّعدِ قد نَطَفا

ويهجرونَ مضاحِعَهُم الى عملٍ
فيمنحونكَ في بردَ الشتاءِ دفا

حباهمُ اللهُ عزماً زانهُ شمَمٌ
وفيض كَدٍّ ولا يُبدونَ ذا الأسفا

سواعدُ الخيرِ فيهم كلُّ مكرمةٍ
مَنْ يغمِطِ البذلَ في إخلاصهِم هَرَفا

همُ كالنّجومُ بعتمِ الّليل ِنرصُدُها
وراصِدُ النجمِ غيرَ النورِ ما عرفا

لهمُ التحيّةُ والإجلالُ مُقترناً
بِخالصِ الحُبِّ بالعِرفانِ مُعترِفا

# حموده الجبور

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن ﺍﺣﻠﺎﻡ المهندس ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ التحرير

ﻣﺤﺮﺭﻩ ﻭﺑﺎﺣﺜﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊوالحوادث ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍﻟﺖ ﺗﻠﻜ ﺎﻟﻤﻬﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺎﺻﻴﻠﻪ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺎﻋﻠﺎﻡ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺍﻛﺘب ﺍﻟﻨﺜﺮ ﻭﻟﻲ ﻋﺪﻩ ﺑﺤﻮﺙ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻟﻤﻬﺤﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ. ﺍﻛﺘب النثر
إلى الأعلى