الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / أمة في خطر *-* السعيد عبد العاطي مبارك
أمة في خطر *-* السعيد عبد العاطي مبارك

أمة في خطر *-* السعيد عبد العاطي مبارك

أمة في خطر ٠٠ !!
————–
( الرسالة الثانية )
سيدي الرئيس حفظكم الله ٠٠ و حفظ الله الشعب و الوطن و الجيش ٠٠
أولا نحن نشكر جهودكم السريعة نحو التنمية الشاملة في وقت قياسي بلا شك برغم التحديات المعنوية و المادية ، و في الداخل و الخارج ٠
لكن ندعوك الآن و جميع المؤسسات الوطنية و المجتمعية أن تجتمع فورا طواريء من أجل( الصحة و التعليم ) مع عدم إغفال مجابهة ( الفساد ) ٠
فهذه الثلاثية ” الصحة – التعليم – تطهير الفساد ” أهم من أي مشروعات حاليا في نظري ربما لا يحالفني الحظ ٠٠
فالتربية و التعليم قضية أمن قومي و خط أحمر و دمجه وسط آليات لسوق العمل ٠
أقول بصدق التعليم أولا ٠٠ كما قيل من قبل التعليم كالماء و الهواء لا سبيل للعيش من غيره فهو نور ضد الظلم و الجهل و غيابه أشد ضراوة من التطرف و الإرهاب بالتأكيد ٠٠
يجب النهوض بالعملية التعليمية شكلا و مضمونا بداية من المتعلم و المعلم و البيئة التعليمية بكافة ظلالها كيفا وكما و توفير كل شيء مجانيا و مناسبا في جودة عالية وسط،مقاييس ومعايير حقيقية لا شعارات جوفاء و تقارير لجان حبر علي ورق و شو أعلامي بل نهضةراسخة علي أرض الواقع لا شك و لا جدال مع الأخذ بالأساليب التربوية و العلمية الحديثة و التخصصات التي تناسب المجالات حاليا درسا عمليا يدعم كافة مناحي الحياة ٠
تعديل منظومة التعليم بداية من طابور الصباح و الأنشطة و المواد العلمية المناسبة لمواكبة العصر و التحديات في منهجية وموضوعية ٠
التركيز علي المعلم بتوفير حياة كريمة حتى يتفرغ للمدرسة و يعود كي يرتاح و يشارك المجتمع في حياته متفرغا للاطلاع وخدمة المجتمع في وقت الفراغ و توفير جهده وحالته النفسية و الاجتماعية فيعود صاحب رسالة لا مهنة و السلام، يفرغ طاقته في الدرس الخصوصي ليعود لينام كسلا في المدرسة دون عطاء مجرد تضيع وقت او استئذان و تصنع للظروف و المرض و الحجج الواهية كل يوم علي مرأي و مسمع وهو معذور لكل إنسان طاقة بالتأكيد ٠
التلميذ و الطالب يتلقى علومه و منهجه علي الوجه الأكمل و المعلم حقه المالي أيضا علاقة ارتباطية ٠
و بعد العودة للمدرسة مذاكرة في البيت و يوزع وقته علي بعض الثقافة و الهواية فيما يتقنه ٠
و في الإجازات و لا سيما العطلة الصيفية يعمل و يتعلم مهنة او حرفة و العمل في المشروعات بأجر يساعد به الأسرة و يشغل بها وقت فراغه بعيدا عن الأبواب الخلفية التي تمكنه من الضياع و السلبية و عدم الإنتماء للبلاد ٠
و منع الكتب الخارجية مطلقا بجانب الدروس ٠٠ هلم جرا ٠٠
و الله أصبحت الدروس الخصوصية بمثابة عدوة عادة ، أضف فقد دور المدرسة الأساسي لا يجد اهتمام من الجميع حتى البيت مشغول للبحث عن لقمة العيش و توفير ثمن الدروس و الدواء وقليل ما هم تم استنزاف الأسرة ماديا بجانب الهموم النفسية و المشكلات اليومية ٠٠
و شعور الكثير من الطلاب بالدونية و التمييز في المجموعات الخاصة و أنواع الكتب الخارجية و المذكرات و التصوير و المصروف اليومي و الملابس التي أصبحت عرضا في الذهاب الي ساحة الدروس ٠

* الخلاصة بصدق :
فالمتعلمون و المعلمون هم أولا و أخيرا أولادنا جميعا ٠٠
لكن من أين تأتي الأسرة بهذه التكاليف الصارخة التي فاقةالوصف بلا خجل طفح الكيل اين دور الحكومة في حل هذا المنغص المستمر و المستفحل كمرض السرطان المتوفر بلا توقف يأكل الأخضر و اليابس معا ٠
و الله أولياء الأمور الآن معظمهم شباب بلا وظيفة أو دخل ثابت غير كاف للضروريات اليومية حدث و لا حرج ٠٠٠
يقول لي البعض أن الطقم الداخلي مقطع لا يستطيع تبديله بسبب الدروس ٠٠
و الأم تعمل في البيوت و الأراضي من أجل الدروس ٠٠٠
فياسيادة الرئيس و يا أهل الحل و العقد من حكومة و شعب ما هو الحل الخروج من هذه المهزلة و الطامة إنها : ( مأساة أمة في خطر ) ٠
لا إصلاح بدون إصلاح التعليم فهل نثور جميعا ثورة تعليمية علي قلب رجل واحد تقدم المصلحة العامة فالتعليم مستقبل وطن ٠
ورحم الله الإمام الشافعي حيث قال :
تعلّم فليس المــرء يولــد عالــما
وليس أخو علم كمن هو جاهــل

وان كبيــر القـوم لا علم عنــده
صغير اذا التفّت عليه الجحافــل

وانّ صغير القوم وان كان عالـما
كبـــير اذا ردّت اليـــه المحافـــل ٠
و للحديث بقية أن شاء الله
” السعيد عبد العاطي مبارك – كاتب و باحث و تربوي مصري “

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن ﺍﺣﻠﺎﻡ المهندس ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ التحرير

ﻣﺤﺮﺭﻩ ﻭﺑﺎﺣﺜﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊوالحوادث ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍﻟﺖ ﺗﻠﻜ ﺎﻟﻤﻬﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺎﺻﻴﻠﻪ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺎﻋﻠﺎﻡ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺍﻛﺘب ﺍﻟﻨﺜﺮ ﻭﻟﻲ ﻋﺪﻩ ﺑﺤﻮﺙ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻟﻤﻬﺤﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ. ﺍﻛﺘب النثر
إلى الأعلى